توقيت القاهرة المحلي 20:07:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأهلى فى قلب السباق

  مصر اليوم -

الأهلى فى قلب السباق

بقلم : حسن المستكاوي

** كثيرون اعتبروا الأهلى خارج السباق فى بداية الموسم، حين تعثر الأداء، وتراجعت النتائج.. بجانب تقدم بيراميدز بنجومه وبمهاراتهم إلى دائرة القمة، وعلى الرغم من النقد الشديد الذى وجهته وشاركت فيه ضمن انتقادات متتالية لعملية إدارة النادى لكرة القدم، أكدت حين سئلت عن المنافسة على بطولة الدورى أن الأهلى قد يكون طرفا فيها. وأنه أيضا قد يفوز باللقب. وذلك علما أنى أشدت بمستوى الزمالك فى بداية المسابقة وبأدائه مبكرا، ووصفته بأنه صاحب أفضل أداء.

** كثيرون لا يقدرون معنى التاريخ ودور وتأثير الشعبية العريضة للأندية الكبيرة، وكيف أنهما يمثلان قوة دفع هائلة فى كل الأحوال، وليس ذلك اختراعا، فالدربيات فى العالم كله تعيش بتلك القوة وبالشعبية وبرصيدها من البطولات، لكن ذلك لا يمنع من مراحل وفترات تهتز فيها عروض الفرق الكبيرة.

** كان النقد الذى وجهناه للأهلى بالدرجة الأولى منصبا على عمليات شراء لاعبين دون الاستفادة منهم، سواء لعدم توافق قدراتهم مع فانلة النادى ومسئوليتها وضغوطها، أو بسبب عدم الاستفادة منهم حتى لو كانوا يملكون تلك القدرات.. ومع ذلك جرت معالجات وأبرمت صفقات، وما زلت أراها بأرقام مبالغ فيها، لكن الأهلى بتاريخه وقوة الدفع الجماهيرية الكبيرة عاد منذ أسابيع إلى دائرة القمة، وأصبح قريبا من منافسه التقليدى الزمالك.

** حقق الفريق فوزا كبيرا على بتروجت، وجمع فى تلك المباراة بين النتيجة وبين قوة وجمال الأداء، الذى اتسم بالجماعية، والتنظيم هجوميا ودفاعيا، وصحيح أنه خسر فى اللقاء كريم نيدفيد بحصوله على الإنذار الثالث، لكنه يملك البدلاء الأكفاء الذين سيعوضون غيابه. وهنا تجدر الإشارة إلى نجاح لاسارتى فى إدارة نجوم الفريق. وهى عملية صعبة تتطلب قوة شخصية من المدرب، وإيمانا من اللاعبين بعدالته وبمساواته بين الجميع.

** النتائج وحدها لا تكفى لتقييم تجربة لاسارتى، وإنما يضاف ما قدمه للفريق من تطور هجومى؛ حيث أضفى أهمية اللعب إلى الأمام، وسرعة نقل الكرة إلى ملعب المنافس، وعدم الاستغراق فى التمرير العرضى والتحضير السلبى، بجانب تطوير أداء بعض اللاعبين، ومنحهم الفرصة والثقة والتشجيع والحرية، مثل كريم نيدفيد ومحمد هانى، وجيرالدو أخيرا الذى يختصر الطريق نحو المرمى فى الثلث الأخير من الملعب، فلا يهرب من الفرص التى تتاح له ولا يخشى مواجهة المرمى.

** أيام أزمة مباراة منتخبى مصر والجزائر الشهيرة، وقع الإعلام الرياضى فى مقلب مماثل لمقلب تعيين وزير نقل وهمى.. (أحمد الله أنى نجوت منه أيامها) وكانت النكتة التى لم يضحك لها أحد، والمقلب الذى لم يلتفت إليه أحد، واسم الوكالة الذى لم يقف أمامه أحد، كانت النكتة أن الخبر بدأ بما يلى: وكالة سيفون ــ سبورت!
وكان الخبر عن انتقاد ساركوزى رئيس فرنسا فى ذاك الوقت للجزائر، والاتحاد الجزائرى، واعتبر الإعلام الرياضى فى مصر أن هذا الخبر نصرا له، وانحيازا من رئيس فرنسا للموقف المصرى من الأزمة.. وأذكر أن بعض الشباب أراد أن يكشف قدرة الإعلام الرياضى ووعيه أيامها، فقام بنشرالخبر مسبوقا باسم تلك الوكالة المجهولة..!

نقلًا عن الشروق

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهلى فى قلب السباق الأهلى فى قلب السباق



GMT 14:27 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تفسدوا فرحة ”الديربي“

GMT 12:40 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

خواطر التدريب والمدربين

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 23:17 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

١٠ نقاط من فوز الاهلي على سموحة

GMT 23:41 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

كيف قاد فايلر الاهلي للسوبر بمساعدة ميتشو ؟

ميغان ماركل بإطلالة أنيقة خلال مقابلتها مع أوبرا وينفري

واشنطن - مصر اليوم

GMT 15:51 2021 الأربعاء ,03 آذار/ مارس

جرأة وروعة الألوان في تصميم وحدات سكنية عصرية
  مصر اليوم - جرأة وروعة الألوان في تصميم وحدات سكنية عصرية

GMT 02:50 2019 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نرمين ماهر تتألق بإطلالة شبابية في أحدث ظهور لها

GMT 01:24 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل إصابة عامل اتهم زوجته بالخيانة في حلوان

GMT 07:17 2020 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

خنزير بري ينقذ أسد الجبال من بين أنياب بني جنسه

GMT 12:09 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل وأهم مطاعم الدمام

GMT 00:44 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنانة التونسية الشابة عايشة عطية تعلن حملها دون جواز

GMT 10:28 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الصينية Haval تتحدى أقوى شركات السيارات بتحفة متطورة وأنيقة

GMT 23:51 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

إسبانيا تسجّل 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا

GMT 13:14 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

استعدي لموسم الحفلات بأفكار متنوعة لإطلالتك

GMT 11:51 2019 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

8 مشروبات طبيعية تزيل الألم

GMT 08:12 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مجموعة من أروع ديكورات حفلات الزفاف لخريف2019

GMT 09:46 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

موسيقي خيرت مع أعمال موتسارت وبيزيه على الطريقة الصينية

GMT 21:45 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

هاجر سامي تعبر عن مشاعر رقيقة في إليك

GMT 21:17 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

فورد تكشف الستار عن نسخة من أيقونتها Mustang بمحرك كهربائي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon