توقيت القاهرة المحلي 14:54:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تحلوا بالروح الرياضية من فضلكم!

  مصر اليوم -

تحلوا بالروح الرياضية من فضلكم

بقلم : حسن المستكاوي

** كان فوز الأهلى على بتروجيت مهما، لأنه يمثل جرعة ثقة.. ولذلك غاب الأداء الجيد، لأن الجودة فيها قليل من المغامرة وهو أمر لم يغامر به الفريق. لكن الأهلى ما زال يحتاج إلى مراحل بناء لأنه الفريق الكبير الذى يلعب كرة القدم لإمتاع شعبيته العريضة، وتلك ضريبة يدفعها، كما أنها الضريبة نفسها التى يدفعها الزمالك، فعندما خرج من البطولة العربية على الرغم من الفرص التى لاحت له فى الشوط الثانى قامت الدنيا ولم تقعد ووقعت خصومات على الجهاز الفنى واللاعبين.. والنقد ليس مبالغة، فالفرق الكبيرة تحظى باهتمام الإعلام، فى كل العالم.. 
** الأسوأ من مباراة الأهلى وبتروجيت تصريحات سيد عبدالحفيظ عن التحكيم.. لأنها تغذى الاحتقان، والأسوأ أيضا هو تأخر بدء المباراة بسبب ألوان الفانلات، فمن يلعب بلونه الأساسى، ومن يلعب باللون الاحتياطى.. وتلك أمور يجب أن تكون محسومة من بداية الموسم وقبل مواعيد المباريات، وهى أمور لا تناقش فى ممرات الاستادات، ولا تطرح للنقاش بطريقة «الفصال» البلدية كم يشترى كيلو طماطم من سوق التوفيقية.. فما جرى مسىء لكرة القدم المصرية، ويسىء لإدارتها ويعكس روحا غير رياضية.. ثم كيف يمكن أن نحلم بمسابقات قوية، وبحضور جماهيرى كبير، وبملاعب حديثة فيها المتعة والترويح والخدمات، بينما أتفه المسائل معقدة يحكمها العناد؟ 
لا نسأل عن حلم تنظيم مباراة سوبر أو دورة دولية ودية أو كأس العالم فقط مباراة فى الدورى تمضى بلا فصال على لون فانلات الفريقين؟!
** عدم هضم أن الرياضة فوز وهزيمة، وأنه لا يوجد فريق بطل للأبد ويفوز بكل بطولة، وعدم الاعتراف بوجود أخطاء فنية وإدارية، ولغياب الورح الرياضية، كان وراء الغضب الشديد لخروج الأهلى والزمالك من البطولة العربية.. وكان سبب الغضب هو الظن بأنها بطولة سهلة.. ولا شك أن خروج الأهلى والزمالك أفقد البطولة أحد أقوى الفرق المرشحة، كما أنهما يملكان شعبية عريضة فى مصر والوطن العربى تساهم فى تعزيز البطولة ونجاحها. وفى المقابل خسر الناديان بخروجهما. خسرا الاحتكك بأساليب وفرق مختلفة، وخسرا حضورهما العربى والإقليمى وهى خسارة كبيرة، فما زلت أرى أن من أهم أهداف أكبر ناديين فى الشرق الأوسط هو تصدير شعبيتهما، والخروج بها من نطاق المحلية إلى نطاق القارة والإقليم ولشرق الأوسط كله. وكذلك خسر الأهلى والزمالك جائزة مالية هى الأضخم فى تاريخ جميع البطولات التى شاركا فيها من قبل.. !
********* 
** بعد تعادل مانشستر يونايتد مع ساوثهامبتون فى البريمييرليج صرح جوزيه مورينيو: لاعبو الفريق لا يعلمون أن العبقرية هى البساطة».. ونسى مورينيو أنه أستاذ التعقيد؟ 
********** 
** كتب بعض مشجعى فيورنتينا عبارات مسيئة تسخر من ضحايا فريق يوفنتوس فى كارثة استاد هيسيل فى بروكسل عام 1985 بنهائى كأس الأندية الأوروبية أمام ليفربول، والتى راح ضحيتها 39 من جماهير الفريق الإيطالى.. وعلق داريو نارديلا عمدة فلورنسا قائلا: «هذه كلمات مخزية، تم كتابتها من قبل حمقى لا يمثلون القلب الحقيقى لفلورنسا».. 
انتهى تعليق عمدة فلورنسا، وأعجبنى وصف الرجل لمن كتب تلك العبارات بأنهم حمقى.. مع أنهم يستحقون صفة أكبر وأشد من الحماقة.. لكن سؤالى هنا: كيف يمكن أن يكون تعليق مسئول حكومى فى مصر على أمر كهذا؟ 
الإجابة: لن تخرج عن جملة تحلوا بالروح الرياضية من فضلكم..!

نقلا عن الشروق

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

GMT 01:04 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى والزمالك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحلوا بالروح الرياضية من فضلكم تحلوا بالروح الرياضية من فضلكم



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا ليتيزيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج" المميَّزة

مدريد ـ مصر اليوم
سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج.     وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة منذ العام 1995. قد يهمك

GMT 09:09 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

أفضل 5 أمصال لإطالة الرموش وجعلها أكثر كثافة
  مصر اليوم - أفضل 5 أمصال لإطالة الرموش وجعلها أكثر كثافة

GMT 07:30 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
  مصر اليوم - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
  مصر اليوم - الجيش الليبي يعلن عن تحرير مدينة مرزق الجنوبية

GMT 10:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
  مصر اليوم - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 07:12 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

رئيس المكسيك يقرِّر إقفال سجن "الكاتراز" التاريخي
  مصر اليوم - رئيس المكسيك يقرِّر إقفال سجن الكاتراز التاريخي

GMT 06:20 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

لافروف يؤكد أن حجب "فيسبوك" صفحاتRT ضغط على الإعلام
  مصر اليوم - لافروف يؤكد أن حجب فيسبوك صفحاتRT ضغط على الإعلام

GMT 23:32 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

هبة بدر تكشف أن الفنان مصطفى الشامي في غيبوبة

GMT 17:41 2019 الثلاثاء ,19 شباط / فبراير

شابة تطلب الخلع بسبب تحرش والد زوجها وأخوته بها

GMT 02:24 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

عبد الدايم تفتتح مهرجان منظمة التعاون الإسلامي

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 13:53 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

تسريب صور "أيفون SE2" يُشعل هَوس محبي "آبل"

GMT 01:14 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

طريقة تحضير كعكة الكريما بالكاكاو وجوز الهند
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon