توقيت القاهرة المحلي 18:13:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الزاوية البعيدة ..النني.. "الفاشل"

  مصر اليوم -

الزاوية البعيدة النني الفاشل

بقلم - صبري علي

لا تجمعني به أي علاقة.. لا أعرفه ولا يعرفني.. ولم أتعامل معه من قبل، ولكني وجدت نفسي سعيدًا للغاية بخبر  انتقاله للعب في ستاد الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، وعشت بسببه ما يشبه مشاعر الانتصار، على من أو ماذا؟.. هذه هي القضية .

لم يكن انتقال محمد النني إلى أرسنال الإنجليزي مجرد خبر تابعته مثلما أتابع كل أخبارنا الرياضية، أو حتى مجرد "نبأ سعيد" يخص لاعبًا مجتهدًا حقق لنفسه ولاسم بلده نجاحًا مميزًا بالانتقال إلى معقل أحد أكبر الأندية في "البريميرليج"، فالأمر ليس كذلك فقط .

توحدت مع النني لأسباب أخرى غير حبي لكرة القدم وفخري بكل ما من شأنه إسعاد ولو فرد واحد في مصر، وذلك لأني وجدت في نجاحه الذي أتمنى أن يستمر درسًا لنا جميعًا في العمل بصمت، والتقدم في هدوء، والتدرج المنطقي المقبول دون محاولة للقفز مرة واحدة إلى ما لم نستعد إليه .
 ما فعله النني "الفاشل" هو أنه خرج وابتعد عن بيئة لم ترحب به، فأقنع هذا اللاعب "الفاشل" المدرب "الفاشل" آرسين فينجر، بأنه لاعب يملك من المقومات ما يؤهله للعب مع أحد كبار الدوري الإنجليزي.

الأمر ليس مجرد نجاح لاعب في الوصول إلى قمة مستويات الاحتراف، وبالطبع أدرك أن التجربة قد تستمر بنجاح إلى النهاية أو تتوقف أو تفشل، لكن قضيتي هي كيف نحكم على الأمور عندنا في مصر؟، وكيف يكشف الآخرون جهل بعضنا في إصدار الأحكام؟، ليس في ملاعب الكرة فحسب، بل هي صورة تتكرر مع طفل مخترع، أو موهبة صحفية ناشئة، أو مع شاعر يبحث عن طريق، أو غير ذلك من ميادين الإبداع .

السبب في الأحكام الخاطئة واحد في كل الحالات، وهو أن الأمور توكل عادة إلى غير أهلها، فلا يستطيع من يقود إصدار حكمه لأنه لا يملك مؤهلاته، وإن كان عادل عبدالرحمن كان سببًا في خروج النني من الأهلي وانتقاله إلى المقاولون ثم بازل ثم الأرسنال، فمثل الكابتن عادل كثيرون في أماكن عدة، لكن "المطرود" في مجالات أخرى قد لا يملك إرادة النني في التعبير عن ذاته، أو قد لا يجد من يرعى موهبته ويقف بجواره، وقد لا يقابل فينجر يوما ما  .
 
آخر لمسة:
 ركزوا ودققوا في اختيار المعلم والمدرب والمسؤول قبل أن تركزوا في اختيار من يتعلم أو يتدرب أو يعمل.. فاقد الشيء لا يعطيه أبدًا أبدًا .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزاوية البعيدة النني الفاشل الزاوية البعيدة النني الفاشل



GMT 10:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

أين أخطأ الناصيري؟

GMT 12:43 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

قتال الخطيب

GMT 09:23 2017 الإثنين ,24 إبريل / نيسان

روح رونار

GMT 09:04 2016 الأحد ,22 أيار / مايو

استفيقوا يرحمكم الله

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:05 2025 الإثنين ,18 آب / أغسطس

الجينز دليل لإطلالة كاملة تناسب كل المواسم

GMT 02:47 2024 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تكشف عن حاسوبها الجديد Galaxy Chromebook Plus

GMT 06:13 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شيفروليه سبارك الجديدة بتصميم رياضي وقدرات كهربائية

GMT 08:09 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

مرشح رئاسي معتدل ينتقد سياسة الحجاب في إيران

GMT 20:04 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

تعرف على عاصمة الشوكولاتة في العالم

GMT 21:50 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الفيديو كليب صورة افتراضية

GMT 05:23 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

«أبل» تستعد لإطلاق أرخص «ماك بوك» في تاريخها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt