توقيت القاهرة المحلي 09:31:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وانتصر "الشعب" على "الحكومة"

  مصر اليوم -

وانتصر الشعب على الحكومة

وفاء لطفي

  يبدو وكأنه سيكون يومًا "مجلس الشعب"، وسيعود لسابق وصفه بعدما أطلقوا عليه "مجلس النواب"، ولكن بعد رفض "مجلس النواب" لقانون "زيادة البطالة" أو ما يطلق عليه مجازًا بوصف الحكومة قانون "الخدمة المدنية"، فإنه يكون حقًا مجلسًا للشعب.

  نعم، نستطيع قول هذا بعد أن عمت الفرحة ربوع مصر، وبالأخص داخل قلوب ما يقرب من 45 مليون أسرة يعولها حوالي 7 مليون ونصف المليون موظف، هل تعلمون لماذا؟.

الإجابة بإختصار، أن الحكومة يا سادة أرادت بهذا القانون "المجحف" تصفية العاملين في القطاعات الحكومية، من 6 ملايين موظف إلى مليوني موظف فقط، مما يعني زيادة أعداد البطالة وزيادة إيرادات "القهاوي" !!، فبدلًا من أن تفكر الحكومة في حل لنسبة البطالة والتي ارتفعت إلى 12.7%، طبقًا لتقارير الجهاز المركزي للمحاسبات، أرادت زيادتها بتصفية 4 مليون من الحكومة ! ..
وكعادة الحكومات السيئة، تكون القوانين الصادرة عنها أسوأ منها، ويتجلى هذا من خلال مخالفة قانون "الخدمة المدنية" المرفوض بأمر الشعب، لقانون الحد الأدني للأجور، الذي يقر أن الحد الأدنى لراتب أي موظف يجب ألا يقل عن 1200 جنيه، بعكس ما يقر القانون "المرفوض" بأن الحد الأدنى 735 جنيهًا فقط.

والقانون المرفوض أيضًا خالف قانون إنشاء الهيئات العامة رقم 61 لعام 1963، حيث أقر قانون الخدمة المدنية في إحدى مواده أنه يطبق على الهيئات العامة في مصر التي لا لوائح لها، متجاهلًا أن لهم قانون خاص بهم..

والمساوئ السابقة لم تكن هي مجمل مساوئ القانون، وإنما هي "نقطة في بحر" من مساوئه التي ﻻ تعد وﻻ تحصى..

  لذا أرى، أن رفض مجلس النواب لهذا القانون السئ لابد وأن يلحق به قرار هام، وهو إقالة أو إستقالة من تسبب في إثارة الرأي العام طوال الفترة الماضية، وهو أشرف العربي وزير التخطيط.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وانتصر الشعب على الحكومة وانتصر الشعب على الحكومة



GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 16:33 2022 الأحد ,13 آذار/ مارس

بعد أوكرانيا الصين وتايون

GMT 13:32 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 22:28 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 21:23 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

GMT 12:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الجبلاية تستقر على خصم 6 نقاط من الزمالك

GMT 09:40 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

كفتة بطاطس

GMT 11:47 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

طلائع الجيش يستهل مشواره في الدوري بمواجهة الجونة

GMT 21:41 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من كارتيرون لجماهير القلعة الحمراء

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

قصة سيدنا يوسف مع زوجة العزيز من وحي القرآن

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 07:44 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

"أكسسوار الأنف"موضة جديدة وجريئة في صيف 2018

GMT 15:07 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt