توقيت القاهرة المحلي 07:25:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحوثيين... ذلك الإعصار المدمر

  مصر اليوم -

الحوثيين ذلك الإعصار المدمر

بقلم - صالح المنصوب

شهدت العصور القديمة حروب بين القبائل منها داحس والغبراء وبكر وتغلب ، أما المغول فحروبهم مختلفة وأقرب الى حرب الإنقلابيين الحوثيين اليوم ، المغول حينها اشتهروا بشدة بأسهم وتمثيلهم بجثث قتلاهم ويأكلون اكبادهم ، حتى أصبح يطلق اليوم على من يتعاملون مع الإنسان بوحشية بمغول العصر.على خطئ المغول وأقرب في الأفعال يسير الحوثيين  لإقامة ولايتهم على القتل والاعتقال والتعذيب والتفجير والرعب والخوف .فمنذ بزوغ حركتهم التي يوصفها كثيرون بالدموية والذي قادها زعيمهم الراحل حسين الحوثي على أساس طائفي مبني على القتل والخراب .للحوثيين أفكار ومعتقدات مخيفة دخيلة على المجتمع اليمني ، يستخدمون فيها العقل السياسي الطائفي الذي يتعامل مع الآخر بعنصريه طائفية ويعتنقون مذهب التشيع القادم من قم.منذ ظهرت الحركة تم التعامل معها عسكريا وهي ماكانت تتمنى لإظهار نفسها وتغطية حماقتها على انها جماعة او طائفة مظلومة أمام العالم .بعدها قوي ساعدها وظلت تعمل على غرس الفكر التحريضي في عقول مؤيديها وتجند جماعات عسكرية ، الى ان سنحت لها الفرصة فاجتاحت صنعاء كإعصار ، وسيطرت على كل المؤسسات وأصبحت سلطة الامر الواقع  نجا وزراء بجلدتهم كما نجا الرئيس الشرعي.تم صياغة اتفاقات معها منها السلم والشراكة لكنها قفزت عليه ولم تنفذ منه شيئا وفي كل حروبها السابقة مشهورة بتعاملها السلبي ونكثها جميع الاتفاقات.لم تتوقف في صنعاء بل طال إعصارها المدمر محافظات اخرى  ، فجرت منازل المعارضين لفكرها وسجنت اصحاب الرأي ووضعت مشرفيها على رأس مؤسسات الدولة ،ومارست سلطة القهر وانتهكت الحقوق وعذبت من في السجون .منذ ان إنقلبت على السلطة الشرعية برئاسة الرئيس هادي لم يلقى اليمنيين العافية ولم ينعموا بالخير فقد شردوا ونزحوا وسجنوا وحول الحوثيين حالتهم الى جحيم وكأن الحوثيين أشبه بكثير بإعصار دمر حياة اليمنيين  .لم ترى البلاد منذ ان  غرسوا مشروعم وصرختهم بالقوة غير الخراب و العذاب والقتل والجوع  ، فطال إعصارهم  كل بيت يمني فمن لم تجلده سياطهم او تسعه سجونهم كان مصيره الجوع والتشرد فلا رواتب ولا دولة سوى العنف والقوة.يتحدثون عن حقوق وإنتهاكات ويتناسون انهم لم تسلم أسرة يمنية من إنتهاكاتهم السته ودموع فراق الأبناء تذرف كل يوم  هم إعصار حول حال الشعب اليمني الى جحيم .من الكهف تأتي التوجيهات الانقلابيه ومستمرة في الإيغال بالقتل والدمار وجعلت اليمن الى مناطق أشباح تديرها المليشات والفوضى  ، ارسلت كتائب الموت والقناصين وزرعت مئات الألغام من سلمت روحه بترت أطرافه ، وآخر يجوع أطفاله.بإسم الدين والشعارات الطائفية تخدع الناس لجرهم الى القتال لينالوا الشهادة في القتل والتهجير لأسر آمنه في منازلها .يتذرعون انها لا توجد أذرع لإيران في اليمن واطماع لإعادة الإمبراطورية الفارسية على أيادي يمنية تستخدمها ، لكن خير دليل انحياز الاعلام الإيراني والنظام الإيراني الى صف هؤلاء ، وكما تشير تقارير دولية الى تورط إيران بتقديم الدعم لهم.العالم يدرك ذلك لكنه يتعامى امام ذلك الإعصار الذي إن اصاب الارض اليمنية لن يسلم منه الجوار الخليجي .اخيرا تم التوقيع على اتفاق في السويد لكن من متى هؤلاء يحترمون الاتفاق ففي كل اتفاق هم ينكثون ويخلّون بالعهد.إجتثات الفكر او مواجهة الفكر بالفكر وارد لكن بعد تسليم السلاح وبناء سلام مبني على المرجعيات والقرار الاممي 2216 بدون ذلك سيكون اتفاق هش وترك الاعصار الإنقلابي يدمر ماتبقى من وطن بعد ان إلتهم كل شيء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيين ذلك الإعصار المدمر الحوثيين ذلك الإعصار المدمر



GMT 21:23 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

GMT 19:57 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

نهوض سوريا تهديد لإسرائيل

GMT 19:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

تسارع استعادة السيطرة السورية على شرق الفرات ؟

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري
  مصر اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري

GMT 03:38 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
  مصر اليوم - جوتن تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
  مصر اليوم - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 11:40 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
  مصر اليوم - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 04:08 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بسحر التاريخ في "غرناطة" أجمل مدن إسبانيا
  مصر اليوم - استمتع بسحر التاريخ في غرناطة أجمل مدن إسبانيا

GMT 05:33 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
  مصر اليوم - المخمل الفاخر يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 05:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
  مصر اليوم - ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو

GMT 03:49 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تُجري العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لها
  مصر اليوم - فجر السعيد تُجري العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لها

GMT 19:54 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لثالث يوم على التوالي الموت يفجع الوسط الفني في مصر

GMT 22:08 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

من محضر الشرطة مفاجآت حول ملابسات وفاة هيثم أحمد زكي

GMT 06:12 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ناسا تنشر صورة مرعبة لاحتراق مناطق في الشمس

GMT 20:55 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

امرأة متوفاة دماغيًا أنقذت حياة 7 أشخاص خلال 24 ساعة

GMT 05:21 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة تكشف أضرار التدخين على صحة الإنسان

GMT 02:23 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أحلام وسميرة سعيد تشعلان "ذا فويس" بإطلالتين أنيقتين

GMT 04:50 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"جاغوار" تصمم سيارة للمشاركة في "جران توريزمو سبورت"

GMT 04:36 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

سماء بحيرة إسكتلندية تكتسي باللون الأخضر في ظاهرة رائعة

GMT 06:39 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث صيحات شنط ربيع وصيف 2020 من أسبوع الموضة في ميلان

GMT 02:40 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الموعد المناسب لتغيير "زيت المحرك" في السيارة

GMT 00:48 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

جماهير ليفربول تطالب بالتعاقد مع مبابي بعد إصابة محمد صلاح
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon