توقيت القاهرة المحلي 01:34:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الطيران الحربي الاسرائيلي يقصف أرضًا زراعية شرق رفح صافرات الإنذار تدوي في شاطئ عسقلان المحتلة حوالي مليون طالب و 80,000 مدرس وعامل في التعليم بقوا في منازلهم اليوم بتل أبيب رئيس عون ردا على سؤال حول اولى الاجراءات الواجب اتخاذها بعد تشكيل الحكومة: عودة المواطنين الى بيوتهم لتعود دورة الحياة الرئيس عون: أطلب من اللبنانيين أن لا يتصرفوا بشكل سلبي دائما لأن هذا الأمر قد يوصل الى صدام لبناني الرئيس عون: أطلب من اللبنانيين أن لا يتصرفوا بشكل سلبي دائما لأن هذا الأمر قد يوصل الى صدام الرئيس عون ردا على سؤال حول اولى الاجراءات الواجب اتخاذها: عودة المواطنين الى بيوتهم ولتعمل الحكومة في الضوء الرئيس عون: نريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا الرئيس عون: لست خائفا على العهد بل خائف على لبنان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي الرئيس عون: لا تواصل مباشرا مع الرئيس الأسد وأنا اطلب عودة نازحين سوريين الى بلادهم
أخبار عاجلة

سورية والعائدون إليها

  مصر اليوم -

سورية والعائدون إليها

بقلم - غالب قنديل

تدور نقاشات وتثار تساؤلات عديدة منذ الإعلان عن خطوات سياسية اتخذتها حكومات خليجية للعودة إلى سورية وبعد مباشرة فتح بعض السفارات التي أغلقت في بداية العدوان الاستعماري الصهيوني الرجعي الذي شكلت جامعة الدول العربية إحدى أخطر وأبشع ادواته السياسية والدبلوماسية في ذروة الحملات المعادية على سورية لمحاصرتها بالعقوبات بل لتسويغ اجتياح عسكري اميركي صهيوني أطلسي حشدت له الأساطيل والجيوش غير مرة في سحابة السنوات المنصرمة بتحريض عربي خليجي قادته كل من إمارة قطر والمملكة السعودية جهارا وبالتعاون مع تركيا .

أولا مع تصاعد مؤشرات اقتراب سورية من دحر العدوان وإعلان انتصارها الناجز انطلقت المساعي والمحاولات والاتصالات المتعلقة بإحياء العلاقات السورية الخليجية بمبادرات خليجية وليس بطلب سوري او بمبادرات سورية بل على العكس تماما ومنذ عدة أشهر تلاحقت "تحرشات" الدبلوماسيين والمسؤولين في أكثر من دولة خليجية بالمسؤولين السوريين في جميع اللقاءات والاجتماعات التي تواجد فيها ممثلون او موفدون او مسؤولون من الجمهورية العربية السورية ولم تكن حركة وزير خارجية البحرين في نيويورك لمصافحة الوزير وليد المعلم امام الكاميرات وتحت الأضواء كما صرح بنفسه يتيمة أبدا ويروي احد كبار المسؤولين السوريين انه فوجئ خلال سفراته إلى الصين كيف تحولت محطة الترانزيت الخليجية في رحلته إلى "كمين دبلوماسي" لاستكشاف فرص إعادة الوصل مع دمشق واختبار إمكان فتح قنوات نقاش بين سورية ودول مجلس التعاون بالجمع والمفرد.

التراجعات الخليجية عن العداء لسورية هي ثمرة هزيمة المخطط المعادي وهي نتيجة لصلابة المقاومة السورية دولة وشعبا وقائدا وجيشا وبفضل مساهمات الحلفاء الكبار وشركاء هذا الإنجاز أي إيران وروسيا وحزب الله والحشد الشعبي العراقي وغيرهم من حلفاء سورية الذين قدموا الشهداء وبذلوا تضحيات عزيزة وغالية في الدفاع عن سورية وهذه قاعدة حاضرة بقوة في الوجدان الوطني السوري وفي جميع حسابات ومواقف القيادة الوطنية السورية.

ثانيا تعاملت سورية مع الطلبات الخليجية الملحة والمتلاحقة بتحفظ شديد وبناء على دفتر شروطها الخاص بتفكيك آلة العدوان التي جندت ضدها وإزالة ما قدمته الحكومات الخليجية من منصات سياسية وإعلامية في اكثر من دولة عربية تورطت في فصول العدوان الاستعماري ولأن سورية تدرك القيمة المعنوية سياسيا وإعلاميا لعودة العائدين إليها بوصفها اعترافا صريحا بالانتصار السوري وبهزيمة من تآمروا على سورية أبقت الأبواب مفتوحة واملت مجموعة من الخطوات الاختبارية والتأهيلية وهي مدركة لتأثير ميزان القوى ولانعكاس التحولات الميدانية وكذلك لفاعلية تأثير ثقل الحلفاء على مراكز القرار الخليجية بدون استثناء وكانت دمشق في اجواء ونتائج عاد بها مسؤولون وموفدون روس ناقشوا مبكرا في عواصم خليجية ضرورة إعادة العلاقة بسورية وإلغاء قرارات إبعاد سورية من الجامعة العربية وتفكيك منصات العدوان على سورية في عدد من عواصم الخليج وفي الملفات السورية الروسية معلومات ووثائق تفقأ العيون وقد رفضت سورية اتخاذ أي خطوة سياسية تعتبر تنازلا عن موقفها المبدئي من المتورطين في العدوان فما اتخذ ضدها من إجراءات وتدابير من إغلاق السفارات إلى إخراج سورية من الجامعة العربية كانت افتراءات عدائية تمت بالأمر الأميركي وفي خدمة إسرائيل ومن ارتكبوا تلك الخطايا معروفون وهم الملزمون بإزالة آثامهم ولا شيء عند سورية تعطيه لقاء تراجعاتهم عن تدابير عدائية وافتراءات ضد الدولة الوطنية السورية والشعب العربي السوري وبعدما حشروا انوفهم في قضايا وعناوين سورية داخلية لا شأن لهم بها ولا اهلية عندهم لإبداء مجرد رأي حولها.

ثالثا من المبكر أي كلام عن مستقبل العلاقات بعد الخطوات الأخيرة فالقيادة السورية تعتبر التواصل بين الدول العربية امرا طبيعيا يستجيب لحاجات كثيرة أقلها رعاية المصالح التي تخص قطاعات من الشعب العربي السوري هم المنتجون والمصدرون الذين كانت أسواق الخليج هي أسواقهم التقليدية ومئات الآلاف من عائلات العاملين في الخليج من السوريين وهم من معظم المحافظات السورية يسهمون في تدعيم قدرة عائلاتهم على تحمل تبعات الحصار الاقتصادي ونتائج الحرب العدوانية وهذا ملف لا يمكن لأي دولة أن تدير له ظهرها خصوصا سورية التي تسعى اليوم لإشراك جميع القدرات السورية وللإفادة من طاقات شعبها المالية والبشرية والعلمية في إعادة البناء بعد الحرب.

رابعا الجمع بين المبادئ والواقعية السياسية هو ما تتقنه القيادة السورية وهو خاصية تقليدية راسخة للدولة السورية وسورية كسائر الدول الحليفة في محورها التحرري المقاوم أي روسيا والصين والهند وإيران والمقاومة اللبنانية التي تقيم جميعها علاقات وشراكات متعددة المستويات مع حكومات أو جهات ينتمي بعضها إلى معسكر الخصوم وهو ما تتفهمه سورية بواقعية في سلوكيات حلفائها كعلاقة روسيا وإيران مع تركيا مثلا او شراكة روسيا وإيران مع قطر او الحرص الروسي على العلاقة بالمملكة في اعقد الظروف بالنسبة لسورية ومع شراسة الدور السعودي والقطري والتركي في العدوان على سورية وفي لبنان بالذات تحترم سورية الظروف والاعتبارات التي تحتم على قيادة حزب الله قبول المساكنة الممكنة مع جهات تورطت في العدوان على سورية وهي تواصل فجورها العدائي بل إنها تستثمر حصانات رسمية وتترك سورية لحلفائها تقدير الخطوات المناسبة.

سورية وحلفاؤها يتفهمون بثقة عالية طبيعة العلاقات التي يديرها كل منهم بمعايير تكافؤ المصالح مع الاحترام الشديد للمبادئ ولمنظومة القيم المشتركة ومن الأمثلة الصارخة ان الرئيس بشار الأسد لم يتردد في رفض وإدانة جميع خطوات التطبيع العربية والخليجية خصوصا مع العدو الصهيوني في ذات التصريح الذي تضمن ترحيبه بالعائدين إلى دمشق ومن هذا السياق يمكن فهم حرارة العلاقة السورية المصرية المستقرة والتي قد تشهد نقلة مهمة قريبا.

خامسا إضافة إلى توثيق اعترافات متلاحقة بانتصار سورية وبتفكك وانهيار حلف العدوان وانقلاب أطراف عديدة منه بعد الفشل وهذا إنجاز سوري اكيد ثمة ما يجب الانتباه إليه وهو ما يمكن لسورية ان تطمح إلى استرجاعه من مظاهر دورها الإقليمي الحيوي في فتح قنوات الحوار والتواصل لاحقا بين محورها المقاوم وحليفها الإيراني بالذات والدول الخليجية التي تورطت في حملاتها العدائية ضد إيران وتواجه انكسارات وفشلا كبيرين في هذا المجال وقد سبق لسورية أن وفرت كمية كبيرة من التفاهمات التي قادت لخفض منسوب التوتر في الخليج وكانت ضامنة لعدد من الاتفاقات الضمنية بين دول الخليج والجمهورية الإسلامية منذ قيامها بعد الثورة وهي الحليف الموثوق لسورية منذ ذلك الحين وقد توطدت العلاقات السورية الإيرانية وتوسع نطاقها من خلال المسارات المتشعبة لمحور المقاومة وحركيته في المنطقة وبلغت درجات قياسية مع الانخراط الإيراني في عملية الدفاع عن سورية ضد العدوان الاستعماري وهو ما سيتخذ تعبيرات عديدة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وقد أنتج شراكة باتفاقات رسمية في منظومة الصناعات الدفاعية والتعاون التكنولوجي العسكري وفقا لاتفاقية وقعت أخيرا بين وزيري دفاع البلدين في دمشق وسوف تتصاعد وتائر هذه الشراكة من خلال عملية إعادة البناء وفقا لاتفاقيات وقعت مؤخرا في طهران ولكن سيبقى مدماك الشراكة السورية الإيرانية وفضاؤها الاستراتيجي هو الصراع ضد الكيان الصهيوني والهيمنة الأميركية فهذا الميثاق التحرري هو الذي جعل سورية قبل أربعين عاما بمثابة العضد والسند الوحيد للثورة الوليدة التي عز نصيرها واشتد التآمر عليها منذ انتصارها ومن قبيل التهريج السياسي و ذر الرماد في العيون ثرثرة البعض ان وظيفة عودة الحكومات العربية إلى سورية هي تفكيك التحالف السوري الإيراني فهل يعقل ان يتحقق بعد كل ما جرى ما كان هدفا مستحيلا خلال أربعين عام مضت وأقل ما يوصف به هذا الكلام في دمشق أنه تخريف وهذيان الواهمين والمغرضين.  

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية والعائدون إليها سورية والعائدون إليها



GMT 21:23 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

GMT 19:57 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

نهوض سوريا تهديد لإسرائيل

GMT 19:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

تسارع استعادة السيطرة السورية على شرق الفرات ؟

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري
  مصر اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري

GMT 03:38 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
  مصر اليوم - جوتن تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020

GMT 00:14 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

العامري يتحدث عن الأزمات السياسية وانعكاساتها على سوق الكتب
  مصر اليوم - العامري يتحدث عن الأزمات السياسية وانعكاساتها على سوق الكتب
  مصر اليوم - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 11:40 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
  مصر اليوم - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 04:08 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بسحر التاريخ في "غرناطة" أجمل مدن إسبانيا
  مصر اليوم - استمتع بسحر التاريخ في غرناطة أجمل مدن إسبانيا

GMT 05:33 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
  مصر اليوم - المخمل الفاخر يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 05:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
  مصر اليوم - ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو

GMT 03:49 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تُجري العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لها
  مصر اليوم - فجر السعيد تُجري العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لها

GMT 02:31 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 7 عاملين بكافيتريا فندق في شرم الشيخ بسبب "أسطوانة غاز"

GMT 20:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

منة فضالي تعلن "ندمت على زواجي السري وعشت قصة حب فاشلة"

GMT 17:50 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أخو هيثم أحمد زكي يكشف باكيًا عن وصية والدتهما

GMT 19:35 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رانيا يوسف تكشف سر قرارها ارتداء الحجاب

GMT 21:27 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 4 أشخاص في حادث تصادم بصحراوي وادي النطرون

GMT 20:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك يتعاقد مع نجم منتخب مصر ويوجه ضربة قوية إلى الأهلي

GMT 06:14 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أسباب انتشار وباء قاتل محتمل حول العالم خلال ساعات

GMT 01:58 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أسباب انخفاض مبيعات سيارات رينو

GMT 01:15 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على خطط شركة نيسان لبيع مصنعيها في أوروبا

GMT 06:36 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

مواصفات أول سيارة كهربائية في فعاليات معرض طوكيو

GMT 06:31 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

"هيونداي تختبر سيارات جديدة "ذاتية التحكم"

GMT 00:31 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

حرائق الغابات في كاليفورنيا تجبر الآلاف على مغادرة منازلهم

GMT 00:36 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل العطور النسائيه الجديده لنفحات عذبة

GMT 00:34 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

افضل عطر روبرتو كفالي النسائي لنفحات تأسر القلوب

GMT 06:39 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

نيسان" تستعرض سيارتها "اريا" الاختبارية

GMT 15:07 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو رسوم متحركة تحكي تاريخ الأرض كاملًا خلال 140 ثانية

GMT 10:07 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يختار اللاعب الأفضل الذي شاهده على مدار حياته

GMT 06:33 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مميزات سيارات "مازدا 3"

GMT 09:40 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صلاح يثير قلق جماهير ليفربول بعد خروجه الأخير أمام هوتسبير
 
Egypt-today

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon