توقيت القاهرة المحلي 23:40:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السلطة الخامسة

  مصر اليوم -

السلطة الخامسة

وفاء لطفي

هل بقدر أحد فينا أن يطبق على "جمهورية السوشيال ميديا" لقب أو مسمى السلطة الخامسة؟، ولم ﻻ؟، بعد أن أصبحت السوشيال ميديا بمثابة سلطة لها رأيها المستقل، وهو رأي أصبحت السلطات الأربعة تهتم به، وتنتظره لتحدد موقفها، وتأخذ به أيضا في كثير من الأحيان..
السلطات الأربعة هم: "السلطة التنفيذية والمتمثلة في الحكومة، والسلطة القضائية المتمثلة في القضاء، والسلطة التشريعية المتمثلة في مجلس النواب، ورابعا الصحافة والتي يطلق عليها مجازا سلطة رابعة"، ولكن بعد أن أصبح لسلطة السوشيال ميديا قرار وحكم، فلماذا ﻻ نطلق عليها السلطة الخامسة؟!..
فجمهورية "السوشيال ميديا"، أصبحت ذات تأثير كبير في تلك الفترة، إلى درجة مخيفة، ولكنها في الوقت نفسه درجة مرضية لشباب مواقع التواصل الاجتماعي، أو بالأخص شباب "الفيس بوك"، حتى أن أصبحت صرخات شباب الفيس بوك، بمثابة قرار تأخذ به باقي السلطات، وبالأخص السلطة التنفيذية (الحكومة)..
وتجلى ذلك في واقعتي "الزبال والإساءة للنبي"، وهما الوقعتان اللتان اختصتا بمنصب وزير العدل، فالأولى حين صرح وزير العدل المصري السابق المستشار محفوظ صابر، بأنه من المستحيل أن يلتحق نجل "الزبال" في السلك القضائي، حتى هاج شباب السوشيال ميديا، وطالبوا على الفور بإقالته لإهانته تلك الفئة التي ﻻ تقل قدرا بسبب مهنتها، حتى استجاب الحكومة وتمت الإقالة..
أما الواقعة الثانية، فهي محل حديث الشارع حتى كتابة هذه السطور، والخاصة بإساءة وزير العدل المصري المستشار أحمد الزند، للنبي الكريم، حين قال: "مستعد أحبس أي حد مخطئ حتى لو كان النبي"، الأمر الذي أثار غضب المﻻيين، حتى طالب الجميع على مواقع التواصل "السلطة الخامسة" بسرعة إقالته، وعلى الفور استجابت الحكومة وتمت الإقالة، وعمت الفرحة ربوع مصر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الخامسة السلطة الخامسة



GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 16:33 2022 الأحد ,13 آذار/ مارس

بعد أوكرانيا الصين وتايون

GMT 13:32 2021 الإثنين ,20 كانون الأول / ديسمبر

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 22:28 2021 الجمعة ,12 آذار/ مارس

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 21:23 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 18:23 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الرياضة صباحًا هي الأفضل لصحة القلب والأوعية الدموية

GMT 02:52 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

الذهب يُسجل ارتفاعًا ملحوظًا قرب أعلى مستوى في 4 أشهر

GMT 07:55 2025 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

10 وجهات سياحية أوروبية ساحرة لاكتشافها في فصل الخريف 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt