توقيت القاهرة المحلي 19:37:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أرجو الإطمئنان بأن الآتي أفضل

  مصر اليوم -

أرجو الإطمئنان بأن الآتي أفضل

بقلم : علي الطرابيلي

أخي وصديقي العزيز/ كابتن سمير التفاهني بعد أن قرأت مقالتك السابقة بخصوص بعض الأمور داخل "المصري"، أودّ أن أوضح وأستوضح مع حضرتك بعض النقاط المهمّة:
1) من هم الشياطين الخرس؟
2) من هم اللاعبين الذين إشتكوا من ظلم حسام حسن؟
3) من هم اللاعبين اللي "بيحبوا التمثيل وعواج الرجلين" حتى نتّخذ معهم مواقف حاسمة؟
4) هل حضرتك متأكد أن المجلس لا يتناقش مع حسام حسن؟
5) متى كان في النادي المصري لجنة كرة؟ وكم نادي في مصر لديه لجنة كرة؟
6) إذا كان هناك ضرورة لمحاسبة حسام حسن فهل هذا هو الوقت المناسب؟
7) اللاعبون اللي حضرتك بتقول عليهم محبطين قاموا جميعًا بالتجديد للنادي لمواسم أخرى، فكيف يكون اللاعب محبط ويقوم بالتجديد للنادي؟
8) مجلس الإدارة الحالي يتعامل مع الجهاز الفنيّ بسياسة التخصص وعدم التدخل في الشؤون الفنيّة، وأعتقد أن هذه السياسة أتت ثمارها الموسم الماضي، وإن شاء الله تؤتي ثمارها هذا الموسم.
9) أنا آسف على الإطالة يا كابتن ولكنّك تعلم مدى تقديري وإحترامي لشخصك، ولجميع لاعبي النادي القدامى، الذين أعطوا للنادي المصري الكثير، وفي المقابل منحهم النادي النجوميّة التي يستحقونها بالفعل، وقد نتفق وقد نختلف في بعض الموضوعات، ولكن في إطار من الإحترام المتبادل بين الجميع.
10) تعلم تمام العلم يا كابتن سمير، أن المجلس الحاليّ تحمّل مسؤوليّة النادي بالكامل في ظروف صعبة جدًا، وبذل كل جهده (والكمال لله وحده) وتعاقد مع جهاز فنيّ محترم تحمل المسؤوليّة الفنيّة في ظروف صعبة أيضًا، وقام بتكوين فريق أشاد به جميع خبراء اللعبة في مصر، ويجب علينا أن نكون يدًا واحدة في مواجهة أيّ جهة تحاول النيل من نادينا الحبيب.
ولك مني شخصيًا كلّ التحية والتقدير والإحترام، لأنني أدرك تمامًا مدى حبك وعشقك للنادي المصري، وأرجو أن تتفاءل بأن الآتي أفضل بإذن الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرجو الإطمئنان بأن الآتي أفضل أرجو الإطمئنان بأن الآتي أفضل



GMT 12:54 2017 الخميس ,28 أيلول / سبتمبر

هناك فرق ؟! وهاهم أحفاد 56 !

GMT 19:55 2017 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

المصري البورسعيدي فارس بلا جواد!!

GMT 08:35 2017 الثلاثاء ,04 إبريل / نيسان

أن بعض الظن إثم

GMT 21:41 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

مدينة الابطال ..

GMT 01:56 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

نتمنى الكونفدرالية الأفريقية في محافظة بورسعيد

GMT 13:18 2016 الأحد ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلمة حرة !!

GMT 15:27 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

مبرك المركز الثالث عن جدارة كنتم أبطال

GMT 05:59 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

"النورس" وجهة الباحثين عن الاستجمام في البحر الأحمر
  مصر اليوم - النورس وجهة الباحثين عن الاستجمام في البحر الأحمر

GMT 05:47 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

خمسة نصائح من "فنغ شوي"لمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية
  مصر اليوم - خمسة نصائح من فنغ شويلمنزل مفعم بالطاقة الإيجابية

GMT 05:42 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي
  مصر اليوم - الأمير هاري ينفي مزاعم اعتزاله مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 20:20 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

فضيحة اعتداء جنسي في الرماية القبرصية

GMT 23:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الأرصاد الجوية المصرية تُعلن طقس الـ 72 ساعة المُقبلة

GMT 08:23 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا تُطلق سيارة جبارة بـ 6 عجلات للطرق الوعرة

GMT 11:45 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

اتيكيت المشي للرجال والنساء

GMT 07:40 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

"آبل ووتش" تطور قدراتها للمساعدة في علاج مرض "باركنسون"

GMT 16:10 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

لماذا يكذب الزيات؟

GMT 03:30 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

عن بيراميدز والأهلى..!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Egypt Today for Media production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon