واشنطن ـ مصر اليوم
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً أن سياسات إدارته الاقتصادية أسهمت بشكل ملموس في تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين، مؤكدًا أن الإجراءات التي تم اتخاذها خلال السنوات الماضية أدت إلى تحسين مستوى المعيشة، وخفض بعض تكاليف المعيشة الأساسية، وتحقيق استقرار نسبي في التضخم والأسعار. ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار المخاوف الشعبية حول ارتفاع التكاليف اليومية، مثل السكن والطاقة والمواد الغذائية.
وأشار الرئيس إلى أن الاقتصاد الأمريكي شهد مؤشرات إيجابية ملموسة في عدة قطاعات، بما في ذلك ارتفاع الأجور، نمو سوق العمل، وتحسن مؤشرات سوق الأسهم، ما يعكس قوة الاقتصاد وقدرته على الصمود أمام الضغوط العالمية والتحديات الداخلية. وأضاف أن هذه النتائج تأتي نتيجة خطط مدروسة شملت خفض الضرائب، تحفيز الاستثمار، والسيطرة على الرسوم الجمركية، بهدف زيادة دخل الأسر وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام.
ورغم هذه الإنجازات الرسمية، تُظهر استطلاعات الرأي أن العديد من المواطنين ما زالوا يشعرون بثقل تكاليف المعيشة، وهو ما يشير إلى أن التحسن الاقتصادي لا ينعكس دائماً بنفس القوة على الحياة اليومية للطبقة الوسطى والعمال. وبالرغم من ذلك، يرى البيت الأبيض أن هذه المؤشرات الإيجابية توفر أرضية قوية لتحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة في المستقبل، مع التركيز على رفع مستوى معيشة جميع الأمريكيين.
كما شدد الرئيس على أن تحسين القدرة الشرائية لا يقتصر على الأرقام الاقتصادية فقط، بل يشمل توفير فرص أفضل للعمل، خفض التكاليف الاستهلاكية، وتعزيز الاستقرار المالي للأسر، مؤكداً أن السياسات القادمة ستستهدف دعم الأسر الأكثر تأثرًا بالتضخم ورفع مستوى الاستهلاك دون التأثير على النمو الاقتصادي العام.
في المجمل، تبرز تصريحات الرئيس كجزء من استراتيجية الإدارة لإظهار نجاح السياسات الاقتصادية، وتقديم رسالة إيجابية للمواطنين والمستثمرين على حد سواء، وسط تحديات اقتصادية محلية ودولية متزايدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
ترامب يعلن عزمه فرض رسوم بنسبة 100٪ على واردات أشباه الموصلات دون تحديد موعد
ترامب يرجّح عقد قمة قريبة مع بوتين وزيلينسكي لحلّ أزمة أوكرانيا