موسكو ـ مصر اليوم
حثت موسكو الدول المجاورة على منع كارثة بيئية بعد أن تعرضت ناقلة غاز روسية، أصبحت الآن بلا طاقم، لأضرار وتركت طافية بدون سيطرة في البحر المتوسط.
واندلعت النيران في ناقلة الغاز أركتيك ميتاجاز قبالة سواحل ليبيا في الثالث من مارس الجاري بعد عدة انفجارات على متنها. واتهمت روسيا أوكرانيا بشن هجوم على السفينة باستخدام قارب مسير بلا طاقم، مشيرة إلى أن طاقم السفينة المكون من 30 شخصا تم إنقاذه، فيما لم تعلق كييف على الحادث.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن القواعد القانونية الدولية أصبحت مطبقة الآن، وأن الدول الساحلية مسؤولة عن التعامل مع الوضع.
وأضافت في بيان: "سيعتمد المزيد من تدخل مالك السفينة وروسيا بصفتها دولة العلم على الظروف المحددة".
وأوضحت زاخاروفا أن السفينة تعرضت لأضرار جسيمة وكانت تحتوي على كميات كبيرة من الوقود، مشيرة إلى سماع أصوات طرق على متنها، والإبلاغ عن انبعاثات غاز، وأن السفينة تميل بسرعة أكبر، كما رُصدت حرائق موضعية.
وأكدت زاخاروفا أن روسيا تراقب الوضع وأن السلطات على اتصال بمالك السفينة والسلطات الأجنبية المعنية.
وحذرت السلطات البحرية المالطية منذ أيام من أن الناقلة قد تشكل خطرا على السفن الأخرى في البحر المتوسط.
وكان قد تم الإبلاغ سابقا عن انجراف الناقلة في المياه الدولية باتجاه جزيرة لامبيدوسا الإيطالية جنوبا، لكنها غيرت مسارها الآن وتقترب من مالطا.
قــــــــــــد يهمك أيضأ :
مصدر أمُمي يوجه تحذيرات من موجة جفاف شديد بسبب التغيرات المناخية
وزيرة البيئة المصرية تؤكد أن الزراعة الذكية من أهم برامج الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050