أهمية نبات التبغ

تُستخدم مصانع التبغ حاليًا، لزراعة بروتينات الجلد البشري، كطريقة جديدة لعلاج إصابات الأوتار، مثل إصابة الكوع خلال لعب التنس، وقد تم زراعة النباتات سريعة النمو وراثيًا لإنتاج أوراق بكولاجين، المكون الرئيسي للنسيج الضام في الجسم، والذي يشمل الأوتار والأربطة والعظام والجلد.

إذ أن الأوتار هي الأنسجة المسطحة التي تعلق العضلات بالعظام، وتساعد على تحريك العظام والمفاصل عندما تتعاقد العضلات، وإصابة مثل التهاب اللقيمة الجانبي، يُعرف أكثر باسم كوع التنس، هو التهاب في وتر المرفق الذي يمكن أن يحدث أثناء ممارسة الرياضة، أو نتيجة للأنشطة اليومية المتكررة، بما في ذلك استخدام لوحة مفاتيح الكمبيوتر والماوس بانتظام.

وحركة المعصم المتكررة والساعد تؤدي إلى تدهور "السقالات" الغنية بالكولاجين في الأنسجة، وتفقد قوتها وتصبح هشة ويمكن إصابتها بسهولة، وتتراوح المعالجة النموذجية للإصابات المرتبطة بالوتر بين حزم الثلج والمسكنات إلى العلاج الطبيعي، غير أن الجراحة ليست دائمًا فعالة.

وينطوي العلاج الجديد على سحب الدم من المريض، ليتم وضعه من خلال عملية فصل، لجعله غنيًا بالصفائح الدموية، وهي خلايا الدم المسؤولة عن التخثر، واحتواء عوامل النمو لتعزيز الشفاء، ثم يضاف الدم الغني بالصفائح الدموية إلى الكولاجين المستخرج من نباتات التبغ، ويعاد حقنه إلى المنطقة المصابة لتسريع عملية الشفاء.

واستخدام النباتات يعني أنه لا يوجد خطر انتقال المرض من المضيف البشري، أو الخوف من رفض العلاج، ويمكن أن يستخدم أيضًا لعلاج الجروح المزمنة مثل قرحة السكري، القرحة الوريدية، قرح الفراش والحروق.

ومن جانبه، قال مستشار وجراح الأعصاب الطرفية في مستشفى الملكة إليزابيث، برمنغهام، دومينيك باور: "هذا تقدم مثير في مجال الطب التجديدي، ومن المرجح أن يتم تطبيق التكنولوجيا على المناطق الأخرى التي تحتاج إلى إعادة إعمار".