الفنانة ليلى علوي

كشفت الفنانة ليلى علوي، عن العديد من الأسرار التي تذاع للمرة الأولى عن بداياتها والتحديات التي واجهتها منذ دخولها الوسط الفني، مؤكدة أن إصرارها على إثبات نفسها كان الدافع الأساسي وراء نجاحها واستمرارها.

وقالت ليلى علوي، خلال تصريحات إعلامية، إنها منذ صغرها لم يكن أمامها سوى الاجتهاد والعمل لإثبات ذاتها، مضيفة: "من وأنا صغيرة مكنش في حاجة في إيدي خالص غير أني أثبت نفسي".

ووجهت الشكر لكل من دعمها في رحلتها، مؤكدة تقديرها لكل يد امتدت لها بالمساندة، قائلة: "بشكر كل إيد اتمدت لي وكل حد ساعدني إني أثبت نفسي".

كما خصت الجمهور برسالة امتنان، مشيرة الى أن ثقته كان لها دور كبير في نجاحها واستمرارها، الى جانب زملائها في الوسط الفني الذين شاركوها مشوارها.

وأضافت ليلى علوي: "بشكر الجمهور إنه صدقني، ومشواري الحمد لله أنا فخورة بيه وكبير بفضل كل زملائي اللي اشتغلت معاهم وبفضل الجمهور".
 ليلى علوي: محظوظة بالعمل مع نجوم كبار شكلوا وعيي الفني

وأكدت علوي أنها كانت محظوظة بالعمل مع نجوم كبار شكلوا وعيها الفني، مشيرة الى أن كل فنان تعاملت معه ترك بصمة مختلفة في أدائها. وتحدثت عن تأثير محمود مرسي في التزامه الشديد، وسميحة أيوب التي تعلمت منها قوة الحضور المسرحي، بالإضافة الى فريد شوقي وهدى سلطان، الذين كانوا يمثلون مدارس قائمة بذاتها في الأداء والاحتراف.

وأوضحت أن المخرجين كان لهم دور محوري في تطوير أدواتها، حيث تعلمت من حسين كمال أهمية التعبير الصادق خاصة من خلال لغة العيون، بينما منحها يوسف شاهين فهمًا أعمق للشخصية من الداخل، من خلال النقاش والتحليل قبل التصوير، وهو ما انعكس على أدائها في العديد من الأعمال.

وشددت ليلى علوي على أن شغفها بالفن لم يتغير بل ازداد مع الوقت، مؤكدة أن العمل مع هذه القامات جعلها أكثر وعيًا بأهمية الالتزام والانضباط، وأن النجاح الحقيقي لا يعتمد على الموهبة وحدها، بل على التطوير المستمر والتعلم من كل تجربة.

كما أشارت الى أن الفن كان دائمًا ملاذها في الأوقات الصعبة، مؤكدة أن التجارب الإنسانية التي مرت بها انعكست على أدائها، وجعلتها أكثر صدقًا في التعبير عن الشخصيات التي تقدمها.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ليلى علوي تعيد ذكريات فيلم المصير في أسوان وترقص على أغنية "علي صوتك"

ليلى علوي تهدي تكريمها بمهرجان أسوان لأفلام المرأة لوالدتها