عارضة الأزياء مونرو بيرغدورف

ظهرت عارضة الأزياء مونرو بيرغدورف، بمجموعة ملابس داخلية جديدة للعلامة التجارية "بلو بيلا"، بعد أشهر من تصريحات مدير التسويق في فيكتوريا سيكريت "إيد رازك" المثيرة للجدل بشأن رفض توظيف عارضات أزياء من المتحولين جنسيا.

خضعت عارضة الأزياء البريطانية، للعلاج للانتقال الجنسي في سن الرابعة والعشرين، إذ ظهرت في حلقة من البرنامج التلفزيوني "Drag Queens of London"، في قناة London Live، والتي وثّقت خلالها تحولها الجنسي.

وتلعب الآن، بيردورف دور البطولة في حملة الملابس الداخلية التي تطلقها العلامة التجارية لعيد الحب لتشجيع جميع النساء على شعورهن "بالثقة والأنوثة بطريقتهن الخاصة، وبشروطهن الخاصة".

وعبّرت بيرغدورف عن معارضتها للتعليقات المضادة للتحول الجنسي التي أدلى بها رازك إلى مجلة "فوغ" في 2018، إذ قال إنه لا يعتقد بأن دار أزياء "فكتوريا سيكريت" يجب أن تبرز "المتحولين جنسيا" على منصتها.

وقالت بيرغدورف: "أعتقد بأنه من العار أن فيكتوريا سيكريت قررت عدم ضم المتحولين جنسيا في عروضها أو حملاتها، كما يجب أن تكون الملابس الداخلية شيئا يمكن لجميع النساء ارتداؤه والتمتع به".

اختارت بيرغدورف العمل مع "بلو بيلا" بسبب إعجابها بها كعلامة تجارية ابتكرتها نساء يُؤمنّ بتمكين المرأة على عكس الرجال، وفي 2018 تم تعيين بيرغدورف مستشارا لحزب العمال البريطاني، رغم أنها استقالت بعد فترة وجيزة.

تؤمن عارضة الأزياء بإدراج النساء المتحولات جنسيا في صناعة الأزياء، وهي فكرة تعترف أنها تدعم "بلو بيلا" بشكل كبير.

وتقول بيرغدورف لمجلة "كوزموبوليتان": "يبدو الأمر كأن النساء يجتمعن معا كجبهة موحدة ليقلن إنه لا مستقبل لصناعة الأزياء دون شمولها النساء كافة باختلافهن".

أشادت إيملي بيندل مالكة شركة "بلو بيلا" ببيرغدورف على شجاعتها كناشطة اجتماعية، موضحة أن "الصوت الجريء" لهذه العارضة السبب في اختيارها لتكون الوجه الدعائي الرئيسي للحملة.

تقول بيندل: "لقد استخدمت ملفها الشخصي للدفاع عن عالم أكثر عدلا ولتمكين كل النساء من أجل التغيير الإيجابي".

يذكر أن مجموعة الملابس الداخلية التي تعرضها بيرغدورف لـ"بلو بيلا" متاحة للشراء الآن

قد يهمك ايضا:تقلص عدد مشاهدي عرض أزياء "فيكتوريا سيكريت"

ستيلا ماكسويل تبدو رائعة خلال مشاركتها في أسبوع الموضة في ميلان