اجتماع مغلق بين ترامب ومديري شركة "إيه تي آند تي"

اجتمع الرئيس المنتخب دونالد ترامب، مع رئيس عملاق الاتصالات الأميركية: "إيه تي آند تي"، والتي تسعى للحصول على موافقة اتحادية لعملية اندماج بنحو 85 مليار دولار مع الشركة الأم لشبكة قنوات سي إن إن، ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إطلاق تصريحات ترامب ضد "سي إن إن".

واستمر ترامب في هجومه على الشبكة صباح اليوم الخميس، حيث نشر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال: إن"سي إن إن" في مرحلة الإنهيار الكامل مع أخبارهم الوهمية وذلك لأن تصنيفاتها تنهار منذ الانتخابات وستنتهي قريبًا مصداقيتها.

وقد نشر التغريدة بعد 10 دقائق من رصد دخول ثلاثة من المديرين التنفيذيين لشركة "إيه تي آند تي"، إلى برج ترامب، حيث يفترض أن الزيارة جاءت للاجتماع مع ترامب، وقد دخل المديرين التنفيذيين للشركة إلى برج ترامب في 09:13، ولكن لم يستفلوا المصعد إلا بعد حوالي 30 دقيقة، وقد نشر ترامب التغريدة بينما كانوا ينتظرون في الطوابق العليا للمبنى.

وبدأت الشركة حاليًا عملية الموافقة التنظيمية للاندماج مع تايم وارنر، مالكة شبكة سي إن إن في صفقة بلغت قيمتها 85 مليار دولار.

وقد رفض ترامب الحديث مع مراسل البيت الأبيض لقنوات سي إن إن، جيم أكوستا، في مؤتمر صحافي عقده الأربعاء، متهمًا الشبكة بنشر "أخبار كاذبة" بعد أن نشرت قصة تسلم كلا من ترامب والرئيس أوباما تقرير لاتهامات للروس بامتلاكهم مواد جنسية تسئ لترامب.

وقال ترامب لأكوستا "منظمتكم فظيعة"، وسيكون ترامب قريبًا في وضع يمكنها من تقديم أكثر بكثير من توبيخه، فخلال تسعة أيام فقط، سيكون علي مسؤولي مكافحة الاحتكار في إدارة ترامب النظر في ما إذا كانت ستعطي الضوء الأخضر لعملية الاندماج المقترحة بين الشركتين.
 
وقد ظهر في برج ترامب اليوم الخميس كلا من راندال ستيفنسون، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه تي آند تي"،وروبرت كوين نائب الرئيس التنفيذي للشركة للشئون الداخلية والتشريعية، وشخص ثالث. وقد رفضوا الإجابة على أسئلة الصحفيين.
 
وبعد هذا الاجتماع يتساءل بعض محللي تصريحات ترامب الشديدة ضد سي إن إن ما إذا كان الاتفاق نفسه سيتعين إعادة تشكيله أم لا.