بيروت ـ مصر اليوم
أكدت مصادر عسكرية غربية أن النتائج الأولية لتحقيق داخلي أجرته الأمم المتحدة تشير إلى أن ثلاث قذائف أطلقت من دبابة إسرائيلية استهدفت قاعدة تابعة لبعثة اليونيفيل في جنوب لبنان يوم 6 مارس، ما أدى إلى إصابة جنود حفظ سلام غانيين.
وأوضح المصدر أن القذائف المستخدمة كانت من نوع إم339 شديدة الانفجار عيار 120 ملم، وهي من إنتاج شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية (آي.إم.آي)، ما يشير إلى تورط محتمل لإسرائيل في الهجوم.
وقالت كانديس أرديل، المتحدثة باسم اليونيفيل، إن التحقيق لم يكتمل بعد، وإن النتائج النهائية ستُشارك مع الأطراف المعنية وفق الإجراءات المعتادة. وأضافت أن أي هجوم متعمد على قوات حفظ السلام يُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني والقرار الأممي 1701، مؤكدة التزام البعثة بضمان سلامة قواتها وحماية المدنيين.
وتتمركز اليونيفيل في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول خط التماس مع إسرائيل، في منطقة تشهد اشتباكات متكررة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله المدعوم من إيران. وقالت المصادر إن الحادث الأخير يعكس تزايد المخاطر مع احتمالات توسيع إسرائيل نطاق عملياتها البرية في المنطقة.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي أو شركة آي.إم.آي وشركة إلبيط سيستمز على طلبات التعليق، كما لم يصدر أي موقف من مكتب رئيس الوزراء اللبناني.
وأشار التقرير إلى أن اليونيفيل سجلت أيضاً عدة محاولات إطلاق نار متفرقة على قوات حفظ السلام خلال الأيام الماضية، على الأرجح من قبل جماعات مسلحة غير حكومية، دون وقوع إصابات.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
مجلس الأمن يعتمد بالإجماع قرارا يمدد ولاية قوات اليونيفيل فى لبنان حتى 2026
الجيش اللبناني يوقف 63 سوريًا لدخولهم غير الشرعي و7 آخرين بجرائم مختلفة