جنود الجيش الأميركي

 كشف عسكري أميركي متقاعد برتبة فريق، أن جيش بلاده يستطيع سحق كوريا الشمالية وتسويتها بالأرض في غضون 15 دقيقة فقط، في حال شنت بيونغيانغ هجوماً نووياً ضد الولايات المتحدة.

وتستطيع الصواريخ الباليستية الأميركية، الانطلاق في أي وقت، وتملك قدرة على حمل قنابل نووية، وتقع أقرب نقطة نووية أميركية من كوريا الشمالية في جزيرة غوام، في المحيط الهادئ.

ويقترح توم ماك إينرني، تشكيلَ هيئة دولية على غرار الناتو لأجل التعامل مع الأخطار المحدقة، وقال إن الهيئة يمكن أن تضم "الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، وأستراليا، ونيوزيلانده، والفلبين، وتايلاند".
واشنطن
ووفق "سكاي نيوز" أوضح العسكري السابق، أن مِن شأن إحداث هيئة دولية مماثلة، أن يكبح التوسع الصيني في المنطقة الآسيوية؛ فالأمر لا يتوقف عند كوريا الشمالية بحسب قوله. وكانت كوريا الشمالية قد حددت الأربعاء هدفاً أميركياً جديداً، بإعلانها بحث توجيه ضربة لجزيرة غوام الاستراتيجية بصواريخ باليستية متوسطة المدى؛ لتضع أرضاً أميركية أخرى في مرمى نيرانها.

وتواصلت المناوشات الكلامية بين بيونغيانغ وواشنطن منذ أسابيع، وهي حافلة بالتهديد والوعيد من الطرفين؛ لكن دون تحركات حقيقية؛ باستثناء تجربتين صاروخيتين أجرتهما كوريا الشمالية مؤخراً.