الجزائر ـ مصر اليوم
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في حوار مع ممثلي الصحافة المحلية، إن زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى الجزائر دحضت خرافة المستعمر السابق بأنه هو من أنشأ الجزائر.وأفاد تبون بأن البابا قالها أمام الملأ إن "الجزائر متجذرة في التاريخ إلى القديس أوغسطين وقبل القديس أوغسطين"، مؤكدا في الصدد أن الزيارة ساهمت في دحض بعض الروايات التاريخية المغلوطة وأكدت على عمق جذور الدولة الجزائرية الممتدة عبر التاريخ.
وسبق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن أدلى بتصريحات مسيئة للجزائر سنة 2021، شكك فيها في وجود الأمة الجزائرية قبل الاستعمار الفرنسي (1830-1962).
وتسببت هذه التصريحات في موجة غضب كبيرة في الجزائر، حيث استدعت سفيرها للتشاور بأثر فوري آنذاك.
إلى ذلك، أكد عبد المجيد تبون أن زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر شكلت محطة بارزة سمحت بإيصال الصورة الحقيقية للبلاد إلى الرأي العام الدولي، مبرزا نجاح هذه الزيارة على مختلف الأصعدة.
وأوضح الرئيس تبون أن بابا الفاتيكان لم يبلغه أي رسائل خاصة، كونه كان على دراية واسعة بالوضع في الجزائر، وهو ما يعكس مستوى الفهم والتقدير المتبادل.
وأشار إلى أن هذه الزيارة تميزت بمشاهد غير مسبوقة، من بينها ظهور بابا الفاتيكان وهو يسير وسط الجماهير، معتبرا أن الحدث ساهم في إعادة الجزائر إلى مكانتها الطبيعية كدولة في خدمة الإنسانية وكوسيط موثوق ومقبول على الساحة الدولية.
كما أوضح أن زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر قدمت صورة راقية عن التعايش الديني والثقافي، مبينا أنها حملت دلالات أعمق من أي تعبير.
وصرح الرئيس الجزائري بأنه اقترح على بابا الفاتيكان فتح سفارة للفاتيكان بالجزائر، وهو مقترح حظي بالموافقة.
قد يهمك أيضــــاً:
أسماء المرشحين للإنتخابات الرئاسية في الجزائر التي تجري اليوم