أغلقت السلطات المصرية ظهر السبت، معبر رفح البري أمام حركة المسافرين من والى قطاع غزة، بذريعة توتر الأوضاع الأمنية في سيناء. وقال مدير هيئة المعابر والحدود في غزة ماهر أبو صبحة لـ"العرب اليوم" أن الجانب المصري سمح بمرور حافلة مسافرين تضم خمسين شخصًا، ثم أبلغ بإغلاق المعبر نظرا للعمليات الأمنية في محافظة شمال سيناء. وأوضح أبو صبحة أن حوالي ستين مسافرًا فقط وصلوا إلى القطاع قادمين من مصر اليوم، معتبرا أن قرار الإغلاق سيزيد معاناة العالقين على الجانب الفلسطيني في ظل محدودية عدد المسموح لهم بالسفر. وأوضح ماهر أبو صبحة لأن السلطات المصرية سمحت بدخول حافلة واحدة فقط، ومنعت باقي الحافلات التي كانت من المفترض الدخول اليوم السبت. ويعاني الغزيون المسافرون عبر معبر رفح، من التشديدات المصرية على المعبر، منذ الأحداث المصرية الأخيرة، حيث تم تقليص أعداد المسافرين لحدٍ كبير. في سياق متصل فجّر الجيش المصري ظهر السبت ثلاثة أنفاق، على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر في حين تواصل حفارات تابعة للجيش إقامة منطقة عازلة في المنطقة الواقعة غرب معبر رفح وحتى أطراف بوابة صلاح الدين من الشرق. وذكر شهود عيانالسبت، أن انفجارات ضخمة استهدفت نفقين يستخدمان في ادخال الأسمنت هز منطقة الصرصورية المقابلة لحي السلام الفلسطيني.وقال الشهود إن انفجارا استهدف نفقاً غرب بوابة صلاح الدين على الحدود مع غزة. وأفاد مصدر في قوات الأمن الوطني الفلسطيني، بأن الانفجارات وقعت رغم قيام أربع حفارات مصرية بتجريف حقول زراعية وأصوار منازل في المنطقة الواقعة غرب معبر رفح. وكان مصدر في الجيش المصري صرح في وقت سابق أن الجيش يعمل على إقامة منطقة عازلة على الحدود مع غزة بعمق يمتد لكيلو متر من أجل مكافحة الانفاق الأرضية. وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، فجر الجيش المصري أكثر من خمسة وثلاثين نفقًا أرضيًا مع غزة، ودمر حوالي تسعة عشر منزلاً مصرية في إطار حملة لتضيق الخناق على سكان قطاع غزة. وأجبر الحصار "الإسرائيلي"، الفلسطينيون، على تشييد مئات الأنفاق أسفل الشريط الحدودي الذي يفصل بين مدينة رفح الفلسطينية وقرينتها المصرية