أدان اتحاد المحامين العرب ما وصفها بمحاولات النيل من هيبة ومكانة الأزهر ، و رموزه  الذي قدم خلال المرحلة الأخيرة من مبادرات ووثائق تستهدف سد شقة الخلاف بين أبناء الشعب المصري وإزالة أسبابه؛ و أشارت الأمانة إلى أن شيخ الأزهر أحد رموز العمل العربي والإسلامي الذي تفتخر بهم مصر والأمة العربية والإسلامية والتي يجب الحفاظ عليها في وقت استهدفت فيه بعض الرموز الوطنية والفنية والإعلامية والأدبية كقيم مصرية. دعا عمر زين، الأمين العام لاتحاد المحامين العرب لاحترام مكانة الجامع الأزهر و رموزه ، مشيرًا إلى أن  الجامع الأزهر لم يكن أول مسجد أنشيء في القاهرة منذ أكثر من ألف سنة فقط؛ بل نجح وطوال هذه الفترة في أن يكون واحداً من أهم ـ إن لم يكن الأهم ـ القلاع الإسلامية في العالم؛ بما قدم للعالم الإسلامي عبر تاريخه الطويل من مشايخ وعلماء طافوا الدنيا بأسرها ينشرون الإسلام باعتداله ووسطيته. و قال إن التاريخ الطويل للجامع الأزهر في الحفاظ على التراث الإسلامي والعربي بعد سقوط الخلافة العباسية، وعلى اللغة العربية إبان حكم الأتراك لمصر والمنطقة العربية؛ وتصديه بكل حسم وقوة للحكام المماليك؛ فهي مواقف مشهودة لمشايخ الأزهر بداية من عهد الشيخ محمد عبد الله الخرشي "شيخ الإسلام" 1690م، إلى الشيخ عبد الله الشرقاوي في التصدي لظلم الحكام عام 1795م، إلى التصدي للممارسات الفرنسية على مصر التي إنتهت بخروجها بعد مقتل قائدها كلير على يد الأزهري سليمان الحلبي، ودون أن ننسى كبار مشايخ الأزهر خلال الحقبة الأخيرة ودورهم التنويري كالسادة المشايخ شلتوت والفحام وعبد الحليم محمود، واستمر التاريخ الأزهري المشرف فى معركة الدفاع عن إستقلاله وصولاً إلى شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.  و أضاف زين إن إستقلال الأزهر الشريف واحدًا من أهم المؤسسات المصرية والتي تمثل العمود الفقري للأمة العربية والإسلامية هو ضمانة حقيقية لاستمرار أداء الأزهر لدوره الطليعي؛ وإنها قضية ندافع عنها ونتبناها.  إن الأزهر الشريف ليس صرحًا مصريًا أو أثرًا مصريًا فقط وإنما هو صرحاً عربياً وإسلامياً قبل ذلك وبعده يتعين الحفاظ عليه وعلى رموزه والدفاع عنه والتصدي بحزم لاستهدافه.