ضربة صاروخية على ديمونا تُصيب العشرات

أثار فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في اعتراض صاروخين إيرانيين استهدفا مدينتي ديمونة وعراد جنوب إسرائيل تساؤلات مقلقة حول فاعلية النظام الصاروخي وقدرته على حماية السكان. وأسفرت الهجمات عن إصابة نحو 175 شخصاً، بينهم حالات حرجة، فيما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النجاة بـ"معجزة"، مؤكداً ضرورة استغلال الوقت الذي توفره إنذارات الصواريخ للتوجه إلى الملاجئ.
وتحقق القوات المسلحة الإسرائيلية حالياً في أسباب الإخفاق، وسط صمت رسمي حول تفاصيل الخلل، بينما تطالب الحكومة واشنطن بتوفير مزيد من صواريخ الاعتراض لتعزيز قدرات الدفاع الجوي.

ويُعد نظام "القبة الحديدية" العنصر الأكثر شهرة في الدفاعات الإسرائيلية، مصمماً لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى، بينما يوفر نظام Arrow 3 الاعتراض خارج الغلاف الجوي للصواريخ الباليستية، ويعتمد نظام "مقلاع داود" على اعتراض الصواريخ المجنحة والمتوسطة المدى، وتنتشر أيضاً منظومة "ثاد" الأميركية.

ويشير خبراء إلى أن أنظمة الدفاع الإسرائيلي متعددة الطبقات، لكنها ليست محكمة الإغلاق بنسبة 100%. وتواجه الصواريخ الإيرانية العنقودية والصواريخ الباليستية ذات القدرة على المناورة تحديات كبيرة بالنسبة لأنظمة الاعتراض، إذ قد يؤدي اضطراب بسيط في الغلاف الجوي إلى فشل محاولة الاعتراض، مع احتمال سقوط أجزاء من رؤوس الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، ما يشكل خطراً على المدنيين.

وفي سياق تعزيز الدفاعات، تعمل إسرائيل على تحسين استخدام منظومات الاعتراض الأقل كلفة والأكثر توافراً لضمان استمرارية الحماية خلال مواجهة طويلة الأمد، وسط مخاوف من استنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية إذا استمرت الحرب.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بنيامين نتنياهو يصرح أن إسرائيل توجه ضربات قوية لإيران و«حزب الله»

الصواريخ الإيرانية تشعل الحرائق في مجمع السكك الحديدية الإسرائيلية