وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسعاً على مناطق ومدن إيرانية، استهدف قيادات في النظام الإيراني، فيما وصفت طهران هذه الهجمات بأنها "لحظة اختبار كبيرة". وشمل الرد الإيراني ضربات انتقامية على إسرائيل وأهداف أمريكية في دول خليجية مثل أبوظبي والدوحة والمنامة والكويت.
وفي أحدث التصريحات، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المرشد الأعلى علي خامنئي "على قيد الحياة على حد علمي"، مشيراً إلى احتمال سقوط بعض المسؤولين الإيرانيين، لكن غالبية القيادة لا تزال بخير. وأوضح عراقجي أن إيران لا تسعى لتطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، مشدداً على أن أي مسار تفاوضي يتطلب أولاً وقف الهجمات، مع تأكيد تمسك بلاده بحقوقها، بما في ذلك التخصيب النووي.
وتشهد شوارع طهران هدوءاً غير معتاداً، مع طوابير طويلة في محطات البنزين، وسط تعزيز أمني حول المقرات الحكومية ومكاتب القيادة الإيرانية. وفي الوقت نفسه، تدرس طهران الأضرار التي لحقت بقواعدها الصاروخية وإمكانية التوصل إلى اتفاق يضمن الطابع السلمي لبرنامجها النووي.
وأشار عراقجي إلى إجراء اتصالات دبلوماسية مع أطراف إقليمية، بينها مسؤولون في تركيا وباكستان والسعودية والكويت، إضافة إلى محادثة مع وزير الخارجية الروسي، في محاولة لاحتواء التصعيد وتوضيح موقف إيران.

قد يهمك أيضـــــــــــــــا

إيران تعرض على واشنطن تعليق تخصيب اليورانيوم خلال ولاية ترمب وتؤكد جاهزيتها الدفاعية قبل مناورات بحرية مع روسيا

 

ترامب يؤكد لنتنياهو دعم الولايات المتحدة لاستهداف البرنامج الصاروخي الإيراني