الرئيس الأميركي دونالد ترامب

دخلت المنطقة العربية والعالم في “مربع الانتظار” الحرج، بعد تقارير كشفت عن وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيار التدفع العسكري المباشر ضد إيران على الطاولة، تزامناً مع حشد عسكري غير مسبوق في المنطقة، ومفاوضات يوصف لقاؤها المرتقب الخميس في جنيف بأنه “فرصة اللحظة الأخيرة”.

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب أبلغ مستشاريه بميله لتنفيذ ضربة جراحية محددة خلال أيام، تستهدف منشآت نووية، ومواقع للصواريخ الباليستية، ومقراً للحرس الثوري. وتهدف هذه الضربة لتوجيه رسالة نهائية بضرورة التخلي الكامل عن القدرة النووية، مع بقاء خيار الهجوم الشامل لإسقاط النظام مطروحاً في وقت لاحق من العام حال عدم الامتثال.

في الوقت الذي تحشد فيه واشنطن حاملات طائرات وقاذفات استراتيجية ضمن مدى استهداف طهران، تبرز ملامح مسار دبلوماسي موازي:

    تصريح بزشكيان: أعلن الرئيس الإيراني عن وجود “مؤشرات مشجعة” في الجولات السابقة، مؤكداً في الوقت ذاته الجاهزية لكل السيناريوهات.

    الوساطة العُمانية: أكد وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، أن لقاء الخميس في جنيف يحمل “دفعة إيجابية” لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق محتمل.

    جولة جنيف الثالثة: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن هذه الجولة هي الثالثة من نوعها، وتأتي تحت ضغط التهديد الأمريكي المباشر.

رغم النبرة التصعيدية، لفتت التقارير إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية حول جدوى الاعتماد على القوة الجوية فقط لتحقيق هدف سياسي ضخم مثل “إسقاط القيادة”، مما يجعل من مفاوضات الخميس اختباراً حقيقياً لقدرة الدبلوماسية على نزع فتيل انفجار وشيك.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إعلان مجلس السلام من قبل ترمب اليوم وتشديد الإجراءات الأمنية في القدس مع بداية رمضان

تداعيات موقف دونالد ترمب على ترشيح نوري المالكي وتعميق انقسام الإطار التنسيقي في العراق