القاهرة ـ مصر اليوم
أعلنت مصر -مساء الأحد- أنها أجرت اتصالات مع إيران والولايات المتحدة ووكالة الطاقة الذرية والوسيط العماني، بهدف خفض التصعيد في المنطقة.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية -في بيان- بأنه في إطار التوجيهات الرئاسية، واصل وزير الخارجية بدر عبد العاطي اتصالاته المكثفة على مدار اليومين الأخيرين مع كل من نظيريه العماني بدر البوسعيدي والإيراني عباس عراقجي.
كما شملت الاتصالات المصرية أيضا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وفق البيان المصري.
وقالت الخارجية المصرية إن ذلك يأتي في إطار المساعي لتحقيق التهدئة والتوصل إلى تسوية توافقية بشأن الملف النووي الإيراني.
وتناولت الاتصالات أهمية خفض التصعيد واحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة، وتهيئة الأجواء لمواصلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والدفع نحو الحلول الدبلوماسية والسياسية.
وشدد الوزير المصري -في اتصالاته- على “أهمية تخطي أي خلافات وأنه لا توجد حلول عسكرية لمختلف الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة”.
وأشار عبد العاطي إلى أن بلاده ستواصل اتصالاتها مع الشركاء الإقليميين والجانبين الأمريكي والإيراني للتوصل إلى تسوية سلمية تحقق مصالح الأطراف المعنية.
يذكر أنه في سبتمبر/أيلول الماضي استضافت القاهرة اجتماعا جمع غروسي وعراقجي مع عبد العاطي، في إطار مشاورات تناولت الملف النووي الإيراني وسبل دعم المسار الدبلوماسي.
جولة مفاوضات مرتقبة
والأحد، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي تنظيم جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي في مدينة جنيف السويسرية الخميس المقبل.
ورعت سلطنة عمان -الثلاثاء الفائت- جولة مفاوضات بين الطرفين في جنيف، بعد جولة سابقة عُقدت بالعاصمة مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوّح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وتصر إسرائيل على أن الاتفاق المحتمل يجب أن يشمل إيقاف البرنامج الصاروخي الإيراني وتخلي طهران عن وكلائها بالمنطقة، رغم تأكيد طهران أن المفاوضات الأخيرة ركزت فقط على الملف النووي.
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى ولو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :