دعا المركز الوطنى لتميز الرعاية الصحية فى بريطانيا، فى أحدث توصياته، إلى ضرورة ممارسة الرياضة بعد إجراء عمليات سرطان الثدى، وذلك لمنع وتقليل التورم. حسبما ذكرت "بى بى سى" نقلا عن الخبراء، فإن واحدة من كل خمسة تعانى من تورم فى الذراع أو اليد أو الأصابع أو الصدر بسبب تراكم السائل الليمفى. وأضافوا أن المشكلة يمكنها أن تسبب الألم وفقدان الحركة على المدى الطويل. تشير التوصيات الجديدة إلى ضرورة استشارة الطبيب فى نوعية التمارين الرياضية التى تحسن الحالة، وليتأكدوا من مدى ملائمة الرياضة للوضع الحالى. يقول بروفيسور مارك بيكر مدير قسم الممارسة الإكلينيكية بالمركز، إن كثيرا من المرضى يعانون من التورم فى أذرعتهم أو صدورهم وذلك بسبب انسداد الأوعية الليمفاوية بعد العلاج الجراحى أو العلاج، حيث تصبح الأوعية غير قادرة على تصريف السوائل بطريقة سليمة، أو بسبب خلايا سرطانية تسد الأوعية. وأضاف بيكر أن التورم بسبب الانسداد الليمفاوى لا يمكن علاجه والشفاء منه تماما، لكن يمكن السيطرة عليه فقط، وإن التمرينات تساعد على صرف السوائل الزائدة وليونة المفاصل وبالتالى تزيد من جودة حياة المريض.