الريف المصري

قال السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن صناعة الأسمدة من الصناعات الاستراتيجية وتستهدف تلبية جميع احتياجات الإنتاج الزراعي، مشيرًا إلى أن اجتماع اليوم الذي عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي، هدفه الاطمئنان على هذه المنظومة، خاصة مع التوسع الأفقي والمشروعات الاستراتيجية، وترقب زيادة المساحة الزراعية في مصر إلى نحو 3 ملايين فدان في فترة تتراوح بين عامين إلى 3 أعوام.

وأضاف «القصير» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» من تقديم الإعلامية لبنى عسل على قناة «الحياة»: «لا بد أن تكون لدينا خريطة سمادية للوقوف على احتياجاتنا والتوسع في المشروعات الاستراتيجية، وبالتالي وجّه الرئيس السيسي بتشكيل لجنة عليا برئاسة وزارة الزراعة ومشاركة وزارة الصناعة والجامعات والجهات ذات الصلة لدراسة الطاقات الموجودة حاليا في السوق المصري على مستوى صناعة الأسمدة».

وتابع وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الشركات تنتج 7 ملايين طن أسمدة أزوتية، بما يمثل 65% من احتياجات السوق المحلية، وبالتالي وجه مجلس الوزراء بإلزام الشركات التي تنتج هذا النوع من الأسمدة بتوريد 55% من إنتاجها إلى الجهات المسوقة بسعر مدعم قدره 4500 جنيه للطن.

وأشار وزير الزراعة إلى أن الوزارة لن تمنح شهادة التصدير لأي شركة إلا بعد توريد الـ55% وتطرح 10% في السوق، مؤكدًا أن الوزارة يمكنها معرفة الإنتاج الكلي لأي شركة، كون الغاز هو العنصر الأساسي في العملية الإنتاجية لهذا النوع من الأسمدة، حيث ستحصل على بيان شهري من وزارة البترول بكميات الغاز التي تستخدمها الشركات.

وأوضح أن إنتاج الطن الواحد من الأسمدة يحتاج نحو 30 مليون واحدة حرارية، وعند قسمة كمية الغاز على الـ30 مليون وحدة يمكن التوصل إلى الإنتاج الكلي لأي مصنع.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

وزير الزراعة المصري يبحث كيفية النهوض بصناعة الدواجن وتشجيع الاستثمار بها

القصير يؤكد أن مشروع الدلتا الجديدة سيضيف أكثر من مليون فدان للرقعة الزراعية