المرأة الصينية التي باعت اولادها

اعترفت امرأة صينية ضريرة بأنها باعت 4 من أطفالها حديثي الولادة ثلاث فتيات وصبي لدعم أسرتها مادياً، لأن زوجها لا يمكنه الاستمرار في وظيفة ثابتة.وأنجبت دو من قرية شيبي في ميانيانغ جنوب غرب مقاطعة سيتشوان الصينية ستة أطفال، إلا أنها أبقت فقط على الابن الأكبر والابنة البكر.وقالت دو" لو لم

أكن ضريرة لما فعلت ذلك، ليس لدي أي خيار آخر، أنا لا أبيعهم، ولكنني أبعدهم عن هذه الحياة، وأحصل في المقابل على القليل من رسوم الولادة، ولو كنت قادرة لكنت احتفظت بهم ولكني لا أستطيع إعانتهم لذلك أجد لهم عائلات جيدة لتبنيهم".وأوضحت أنها لم تفعل شيئا، لافتة إلى أنها تعطي أطفالها إلى الأسر التي لا يمكن أن تنجب، فيما اعتقلت في كانون الثاني/يناير بسبب هذه الجريمة ولكن تم إطلاق سراحها بعد فترة بسبب عجزها.


وقالت دو التي أصيبت بالعمى في حادث عندما كانت في الخامسة من عمرها إلا أنها، تزوجت عندما كان عمرها 14 عاما، " لقد كان والدي يعتبرني بمثابة عبء ، إنهم يريدون التخلص مني في أقرب وقت ممكن،  لذلك عندما علموا أن هناك شخص يريد أن يتزوجني، أسرعوا في طردي من حياتهم"، مشيرة إلى أنها سرعان ما وجدت أن زوجها كان غير قادر على الاستمرار في وظيفته.
وأضافت" كشخص عادي، لم يستطع كسب أي أموال، وبالنسبة لي، أنا إنسانة ضريرة لا أستطيع إعانة أسرة بأكملها".


وأنجبت دو طفلها الأول، وهو الصبي وتشنغ جين، في العام 1991، ثم في العام 2000 أنجبت ابنتها الأولى، صن مياو.
وعقب أن كبر أبنهمها الأول، أدركت العائلة أنها في حاجة إلى المال لتعليم الأطفال.
واختارت دو ، أن تلد وتبيع أطفالها، في العام 2005، فباعت ابنتها الثانية مقابل 2500 يوان أي 268 دولار؟، وفي السنوات السبع التالية باعت ثلاثة أطفال آخرين
ونظرا لكون الصين تحدد النسل، بمقدار طفل واحد لكل عائلة، كان على دو إخفاء حملها عن مسؤولي القرية، وقالت " إذا اكتشف أمري ، سوف يجبرونني على الإجهاض، وأنا لن اسمح لهم بفعل ذلك".


وباعت دو أولادها الأربعة مقابل 10 ألاف يوان أي 1070 جنيه إسترليني.
وأصبحت دو الآن جدة وتخطط بالفعل لجمع المال لتعليم حفيدها في المستقبل.
وقالت :" سوف يحصل الصبي على تعليم جيد، حتى لو اضطررت إلى بيع كل شيء".