ترامب وكيم جونغ أون

أكد الرئيس دونالد ترامب أنه تم الاعتداء عليه من مقدم إخباري مدعياً أنه لديه "علاقة إيجابية مع كيم جونغ أون". لكن ترامب كتب في تغريدة على "تويتر": "من الواضح أنني لم أقل ذلك . أنا قلت قد اقيم علاقة جيدة مع كيم جونغ اون، هناك اختلاف كبير" . لحسن الحظ نحن نقوم بتسجيل الأحاديث مع المراسلين". وأضاف الرئيس الأميركي "وهم كانوا يعلمون بالتحديد ما قلته وما عنيته. أنهم فقط يسعون للحصول على مادة إعلامية. إنها أخبار كاذبة!".

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض "ساره ساندرز" قائلة إن الجملة التي نقلتها الصحيفة وتوحي بأن كيم وترامب على اتصال، كانت جملة شرطية . وأوضحت في تغريدة على "تويتر" أن "الرئيس قال "قد اقيم علاقة جيدة على الأرجح مع كيم جونغ اون‘.... ’قد اقيم.. قد اقيم.. قد اقيم‘ و ’ليس أقام بالفعل ‘ ". وشددت على عبارة "قد أقيم" وكتبتها باللون الاحمر.

وأعاد البيت الأبيض وصحف أخرى نشر التسجيلات الخاصة بالجملة التي قالها ترامب أثناء المقابلة، ويبدو أن البيت الأبيض محق في نفيه مع أن الفارق في اللفظ بين الكلمتين "ليس واضحا" .

وقالت "ساندرز" في تغريدتها إن "وول ستريت جورنال" ما زالت تنشر أخبارا كاذبة  أو بمعنى أصح تصريحاً محوراً للرئيس". وفي المقابلة نفسها رفض ترامب أن يكشف ما إذا كان قد تحدث إلى كيم . وقال "لا أقول إنني فعلت ذلك ولا إنني لم أفعل ذلك . فقط لا أريد التعليق على الأمر".

ويذكر أن هناك حرب كلامية دائرة و مستمرة بين ترامب منذ وصوله إلى الحكم والزعيم الكوري الشمالي بسبب التجارب الصاروخية التي أجرتها "بيونغ يانغ" , لكن الرئيس الأميركي غير نبرته في الأسابيع الأخيرة ولم يستبعد احتمال التحادث هاتفيا معه. وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض "سارة هوكابي ساندرز" ورداً على سؤال في مؤتمر صحافي في ذلك اليوم: "أعتقد أن رئيس وشعب هذا البلد يجب أن يشعرا بالقلق إزاء اللياقة العقلية لزعيم كوريا الشمالية. لقد افتعل تهديدات متكررة. واختبار الصواريخ مراراً وتكراراً لسنوات يعتبر جنون. ولكن رئيسنا  لن يتراجع، ولن يكون ضعيفا، وسيحرص على أن يفعل ما وعد به، وأن يقف ويحمي الشعب الأميركي".