مشروع "مول العالم" يدعم ثقة المستثمرين

تشهد دبي إضافة 17,1 ألف غرفة فندقية، عبر مشاريع المنشآت السياحيّة جديدة، حتى 2017، إلى جانب الشقق الفندقية، والغرف في قطاع الفنادق الاقتصادية، ليصل عدد غرف الفنادق فقط إلى 79,7 ألف غرفة، مقابل 62,6 ألف غرفة مع نهاية النصف الأول من العام الجاري.

وأكّدت مجموعة "جونز لانغ لاسال" للاستثمارات والاستشارات العقارية أنّ "أداء قطاع الفنادق حقق نموًا جيدًا، في النصف الأول من العام الجاري، مدفوعًا بحركة السياحة التي شهدتها دبي، كما عزز الإعلان عن مشروع (مول العالم) من الثقة في قطاع الضيافة عامة".

وأبرزت المجموعة، في تقرير لها، أنّه "حتى نهاية العام الجاري ستدخل السوق 1800 غرفة فندقية جديدة، بخلاف الشقق الفندقية، والتي لا يشملها الرصد الذي تقوم به مجموعة (جي إل إل)، ليصل عدد الغرف من الفئات الممتازة إلى 64,4 ألف غرفة"، لافتة إلى أنّ "النصف الأول من العام الجاري شهد دخول 1500 غرفة جديدة، ليصل عددها العام الجاري إلى 3300 غرفة".

وبيّنت أنّ "التوقعات تشير إلى أن العامين 2014 و2015 سيشهدان نمواً في الحركة الفندقية، من حيث العائدات والإشغال وأسعار الغرف"، مبينة أنّ "الإشغال استقر بين2013 و2014، عند 85%، في مجمل فنادق دبي عامة، المشمولة باستطلاعات التقرير".

ونوه بأنّ أيار/مايو الماضي شهد نمواً في أسعار الغرف، بنحو 3,3% لتصل إلى 1015,6 درهم، مقابل 982,5 درهم في الشهر نفسه من العام الماضي، وهو معدل شهور النصف الأول نفسه بحسب تقارير أخرى، واستقر الإشغال العام للغرف المتاحة عند 85%.

ولفت التقرير إلى أنّه "على الرغم من دخول غرف فندقية جديدة في الشهور الأولى من العام الجاري، إلا أنَّ القطاع الفندقي واصل النمو مسجلاً أعلى الإيرادات للغرف المتاحة منذ عام 2008، وارتفع سعر إيجار الغرف للنزلاء، ما أدى إلى أن يجعل من القطاع الفندقي في دبي أحد أقوى الأسواق الفندقية أداءً في العالم".

وأفادت بيانات تقرير "جونز لانج لاسال" بأنَّ "العام 2015 سيشهد دخول 2400 غرفة جديدة، لينتهي العام بعدد 66,8 ألف غرفة، بخلاف حوالي 32 ألف شقة فندقية، فيما يرتفع العدد 74,8 ألف غرفة في العام 2016، والذي سيشهد أكبر عدد جديد من الغرف من فئتي أربع وخمس نجوم، وستواصل الفنادق النمو خلال العام 2017 والذي يشهد إضافة 4900 غرفة لينتهي بحوالي 79,7 ألف غرفة، وفقًا للمشروعات المعلنة".
 
وأضاف التقرير "الإعلان عن إطلاق مشروع (مول العالم)، في منطقة أم سقيم بدبي، عزز من الثقة العالية في مستقبل السوق الفندقي، وقطاع الضيافة"، مشيرًا إلى أنَّ "المشروع سيفتح المجال أمام توسعات استثمارية في سوق الفنادق، والعمل على تطوير مشاريع إضافية في محيط المنطقة المجاورة للمول المقترح، وستكون محوراً رئيسياً لتوسعات مستقبلية".

وأردف "الغرف الفندقية في دبي ارتفعت من 53,4 ألف في العام 2011 إلى 57 ألف غرفة في العام 2012، بنمو 6,7%، بينما ارتفع العدد في العام 2013 إلى 60,15 ألف غرفة، بنمو 5,5%، وبنهاية العام الجاري سيشهد عدد الغرف نمواً عن العام الماضي، بما نسبته 6,2% لتصـل إلى 63,9 ألف غرفة".