وكيل وزير الثقافة العراقي مهند الدليمي يفتتح معرض "وجوه وشبابيك"

افتتح وكيل وزير الثقافة العراقي مهند الدليمي المعرض الشخصي الـ4 للفنان التشكيلي مثنى البهرزي في  قاعة عشتار في مقر الوزارة، وحضر المعرض نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي و الكثير من الفنانين والمثقفين والإعلاميين وجمهور متذوق للفن التشكيلي، فيما ضم المعرض30 لوحة تشكيلية تحت عنوان "وجوه وشبابيك" اختلفت مضامينها بين الحب للحياة البسيطة وذكريات الطفولة التي أصبحت ذكرى تمر على قلوبنا بين الحين و الآخر، عبر أعمال واقعية سجلها الفنان بلوحات كانت عالم من الرومانسية والحنان، هذا وعبر الفنان مثنى البهرزي" عن مضامين لوحاته قائلاً:" يأتي هذا المعرض مكمل للمعارض السابقة، ولكن هذا المعرض اختلف عن المعارض، بالمضمون والسبب هو دخول التقنية الحديثة للفن التشكيلي، وهي استقطاع بعض الصور من الصحف وإدخال عليه بعض ألوان المناسبة والملائمة لتصبح لوحة واحدة.


وقال وكيل وزير الثقافة مهند الدليمي عن هذا المعرض لــ"مصر اليوم" "هذا المعرض يمثل ذاكرة جميلة للفنان عاش تجربة من حياته وجسدها بهذه اللوحات التي نراها"، مبينًا على "تركيز  الفنان على الشبابيك وما تعني من حزن وفرح وكل شيء يحدث من خلالها "، واستطاع ان "يعمل على تقنيات حديثة بدمج صور الصحف باللوحة،  إضافة إلى الألوان التي أعطت رونقًا جميلا للمعرض"، مضيفًا على "أن فكرة المعرض غريب وجميل في الوقت نفسه، لأنه يحمل تعابير كثيرة من الصعب أن نفسرها، أدت إلى نجاح هذا المعرض.
أما نقيب الفنانين صباح المندلاوي قال لــ"مصر اليوم" نهنئ أنفسنا لأن لدينا مثل هكذا فنان أسحر الحضور بلوحاته المعبرة التي وجدت بها معاصرة للحقيقة والواقع الذي نعيشه الآن، وتميز الفنان "برسم الطبيعة والشبابيك وجعلهم موضوع وأحد بلمسات إبداعية جميلة".
وأكد المندلاوي بالقريب العاجل "ستخصص الدولة العراقية مبلغ ملياري دينار عراقي بانتظار اقررها من قبل البرلمان العراقي نستطيع من خلاله دعم الفنان التشكيلي، وحل  جميع مشاكله".
وناشد  المندلاوي" البرلمان العراقي" بالإسراع بإقرار هذا المبلغ لدعم هؤلاء الفنانين لأنهم يعدون  كنزًا من الثقافة، ومن واجبنا الحفاظ على هذا الكنز".
وعبر الفنان مثنى البهرزي عن مضامين لوحاته قائلاً:" يأتي هذا المعرض مكمل للمعارض السابقة، ولكن هذا المعرض اختلف عن المعارض ،بالمضمون والسبب هو دخول التقنية الحديثة للفن التشكيلي، وهي استقطاع بعض الصور من الصحف وإدخال عليه بعض الوان المناسبة والملائمة لتصبح لوحة واحدة، وهي بداية جديدة" ، مؤكداً في "المستقبل سطور هذه الفكرة".
أما عن محور ورسالة المعرض أجاب البهرزي :" أحببت ان انقل زمانًا قديمًا وبيئة عشتها في مدة من حياتي ،وهي تمثل شباك بيتنا الذي من خلاله كنت انظر الى كل شيء، وكان هذا الشباك "سعادتي وحزني وآمالي"، في الحياة استطعت ان انقل كل هذه الذكريات الجميلة وتأطيرها في لوحة تشكيلية،  وأنا بدوري أشكر وزارة الثقافة على دعمها  المستمر للفنان التشكيلي".
مشيرًا على المعوقات التي تواجههم وهو التقديم على "إقامة معرض في وزارة الثقافة، يكون صعب جدا بسبب الروتين الذي نعيشه في أكثر دوائر الدولة".
بدورة قال الناقد والنحات مازن رشيد "هذا الفنان وضع لمسة فنية في أعماله فنان تشكيلي انطباعي يحترم عملة ويقدس لوحات، ويعتبرها اثمن شيء في الوجود؛ شاهدنا له الكثير من الاعمال والمشاركات الدولية؛ رفع اسم العراق في اكثر من بلد عربي ،أما اليوم نرى مثنى البهرزي باختلاف جذري بلوحات استطاع أن يطور لوحات بالتقنيات الحديثة ، وهذا هو عمل الفنان ان لا يقف في محور واحد، تنوع بهذا المعرض بالشباك وعمل على هذا الموضوع بشكل حرفي واتجاه نحو الحداثة من خلال لوحاته التي شاهدناها، مضيفاً على "استعمال تقنية الكولاج بالألوان، مما زاد من جمالية اللوحات، وانا بدوري اشاهد لهذا الفنان الوصول الى العالمية، لأنه بين الحين والاخر يدهشنا بشي جديد".
ويذكر أن هذا المعرض يأتي ضمن سلسلة المعارض التي أقامتها وزارة الثقافة بمناسبة بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013.