القاهرة ـ سعيد فرماوي
تمكنت الطائرات العسكرية بحملة جوية ضد تجمع كبير للعناصر التكفيرية في قرية المقاطعة جنوب الشيخ زويد، من قصف ثلاث بؤر إجرامية أسفرت عن مقتل 14 عنصرًا تكفيريًا.
وكانت معلومات وردت لقوات الجيش بتجمع قرابة 14 عنصرًا تكفيريًا من تنظيم "بيت المقدس" داخل منزلين، وعلى إثرها قصفت الأباتشي المنزلين وقتل 14عنصرًا كما تم تدمير سيارة النترا وأربع دراجات نارية.
وأكدت مصادر أمنية في شمال سيناء أنّ القوات البرية العسكرية شنت حملة نوعية جنوب الشيخ زويد وألقت القبض علي تسعة عناصر شديدة الخطورة تابعة للتنظيم وتحفظت عليهم في أحد المقار العسكرية تمهيدًا لبدء التحقيقات معهم، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من تصفية أحد العناصر الجنائية الخطيرة ويدعي سلامة.
وأوضح مصدر أمني في شمال سيناء، أنّ الأجهزة الأمنية رصدت معلومات مؤكدة بشأن قيام بعض سائقي الأجرة بنقل الاحتياجات من أغذية وملابس وخلافه لتنظيم "أنصار بيت المقدس" في سيناء وينقلون أخبار أكمنة الجيش وتحركات القوات لصالح التنظيم مقابل مبالغ مالية كبيرة، وعلي الفور قامت أجهزة الأمن بالتحري عن الأمر وتوصلت إلى السائقين الأربعة وأنهم الجواسيس لبيت المقدس، وتم توقيفهم.
وتمكنت أجهزة الأمن من تفجير عبوة ناسفة تزن 200 كيلو زرعت في طريق القوات.
وواصلت عناصر تنظيم "بيت المقدس" عملية اختطاف المدنيين، حيث أبلغ سكان قرية التومة بجنوب الشيخ زويد أجهزة الأمن في شمال سيناء، أنّ عناصر تنظيم "بيت المقدس" قاموا باختطاف مواطن بدوي من أبناء القرية من داخل منزله بالقرية واقتادوه داخل سيارة "فيرنا" وذلك بدعوى تعاونه مع الجيش.
وقام التنظيم بإطلاق سراح اثنين من البدو، بعد اختطافهما لأيام عدة دعوى تعاونهما مع الجيش وهما عماد محمود أبو رياش ويعمل في محل حلاقة قرية أبو طويلة في جنوب الشيخ زويد، والثاني أحمد عواد الخلايلة وهو مدير مرفق المياه في حي الكوثر مدينة الشيخ زويد والذي تم اعتقاله من منزله قبل أيام عدة.
وأعدم أنصار بيت المقدس ثلاثة من أبناء سيناء بدعوي تعاملهم مع الأمن، وعثر الأهالي علي جثثهم بمنطقة صحراوية في سيناء.