السيسي ومحلب

حذرت أحزاب وقوى سياسية من التصالح مع جماعة "الإخوان" المحظورة، بالتزامن مع حوار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الشباب المنشقين عنها والمتعاطفين معها.

وأكد نائب رئيس حزب "الوفد" أحمد عز العرب، رفضه التصالح مع جماعة "الإخوان، موضحًا "لا تصالح مع "الإخوان" لأنها جماعة أرهبت وقتلت، وتعاملت بمنطق إما أن نحكمكم أو نقتلكم"، مشيرًا إلى

وأوضح عز العرب، أنَّ الحوار السياسي مع عناصر الجماعة لن يجدي، بخلاف الحوار مع الشباب أو المتعاطفين، متفقًا برأيه مع القيادي في حزب "المصريين الأحرار" البرلماني السابق الدكتور أيمن أبو العلا، الذي اعتبر التصالح مع "الإخوان" قرار الشعب وليس الحكومة أو الرئيس.

وصرَّح المنشق عن "الإخوان" سامح عيد، بأنَّه من الصعب التصالح مع قيادات "الإخوان" المسلمين و كوادرها، لافتا إلى أنهم لن يتراجعوا عن أفكارهم بعكس الشباب الذين يمكن الحوار معهم, متفقًا بذلك في الرأي مع القيادي في "الجبهة الأوسطية" المنشقة عن تنظيم "الجهاد" صبرة القاسمي، الذي قال "التصالح مع "الإخوان" صعب في ظل ما تشهده الدولة من عمليات متطرفة".

ورفض رئيس حزب "الإصلاح والتنمية" محمد السادات، المصالحة مع جماعة "الإخوان"، لافتا إلى أنَّ هناك فرقًا بين التصالح والحوار مع عناصر جماعة "الإخوان".

وشدَّد البرلماني السابق ونائب رئيس حزب "المؤتمر" اللواء أمين راضي، على رفضه التصالح مع "الإخوان"، قائلًا "نرفض المصالحة مع من هدد استقرار الدولة وأمنها واقتصادها واستقوى بالخارج".