القاهرة – أكرم علي
نظّم عناصر "الإخوان" المسلمين مسيرات في أنحاء القاهرة والجيزة وباقي محافظات مصر، عقب أداء صلاة الجمعة، تلبية لدعوة ما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" وسط اشتباكات بينهم وبين عناصر الأمن.
وانطلق الإخوان في مسيرات من عدة مساجد في القاهرة وبالتحديد في مسجدي "نور الإسلام" في الزهراء، و"عثمان بن عفان" في أحمد عصمت، ومسجد "النور المحمدي" و"التوحيد" و"الرحمن" في المطرية، ونشبت اشتباكات عنيفة بين عناصر "الإخوان" وقوات الأمن في شارع التورللي في المطرية، بعد إطلاق الإخوان الطلقات النارية تجاه قوات الأمن التي ردت بإلقاء قنابل الغاز المسيّل للدموع، مما أدى إلى هروب الإخوان إلى الشوارع الجانبية.
وكثفت قوات الشرطة من تواجدها في ميدان الألف مسكن، ومزلقان العشرين، وعين شمس، وميدان المطرية والمسلة، بالإضافة إلى قوات الانتشار السريع التي طافت شوارع عين والمطرية الرئيسية بعد نشوب الاشتباكات مع المتظاهرين.
وفي محافظة الجيزة، نظم الإخوان مسيرات عدة في منطقة الهرم وفيصل بالقرب من الطريق الدائري، حيث نشبت اشتباكات بين عناصر الإخوان وقوات الأمن في شارع ترسا في منطقة الطالبية في الهرم، بعد أن أطلق الإخوان الألعاب النارية تجاه الأمن، الذي رد بقنابل الغاز المسيل للدموع، وخرج الإخوان أيضًا في شارع الهرم في الجيزة وتصدت لهم قوات الأمن سريعًا.
وأكدّ خطيب الجمعة في مسجد النور في العباسية عادل المراغي، أن الناظر في تاريخ الإسلام خاصة في القرون الأولى يجد فرقًا شاسعًا بين فترة حياة أصحاب النبي وبين هذه الأيام التي نعيشها.
وأشار خطيب النور، إلى أن اتقان العمل لا يقتصر فقط على العبادات الروحية، لافتًا إلى وجود من سن خناجرة للطعن على ثوابت الدين على الفضائيات من أجل الظهور والشهرة، موضحًا أن كتب التراث بها قنابل موقوتة، ولكن هناك فرق شاسع بين نقد كتب التراث بأسلوب علمي وبين ما يفعله البعض، مشيرًا إلى أنه من أسباب تخلف أمة الإسلام أيضًا أن كثيرًا من الناس اعتقد اعتقادًا خاطئًا أن العلم في الإسلام هو علم الشريعة.
وذكر خطيب الجامع الأزهر خلال خطبة الجمعة، أن الله أوصى على ضرورة العطف على اليتيم وإكرامه، وأمر بوجوب احتواء اليتيم والعطف عليه، ونهى عن سبه ونهره والتعامل معه بأسلوب غير لائق، كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالعطف على اليتيم واعتباره جزءًا من الدين.
وأوصى خطيب الأزهر خلال الخطبة بضرورة إكرام اليتيم، موضحًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- عاش يتيمًا، فقد مات والداه منذ أن كان صغيرًا ورباه جده ثم عمه وتأدب بأخلاق الإسلام وخلقه.