القاهرة – إيمان إبراهيم
كشفت تحقيقات جهة أمنية سيادية مع 5 قيادات من تنظيم "أنصار بيت المقدس"، ألقي القبض عليهم أخيرًا في رفح ـ مركز عمليات التنظيم في شمال سيناء ـ عن توقيع وثيقة عهد واتفاق بين التنظيم وجماعة "الإخوان"، قبل انتخابات الرئاسة العام 2012، موقعة من جانب نائب المرشد، المهندس خيرت الشاطر.
وأوضحت التحقيقات، أنَّ الوثيقة نصت على تأييد "أنصار بيت المقدس" لـ"الإخوان"، والرئيس المعزول محمد مرسى، مقابل تعهد جماعة "الإخوان" بتعيين عدد من قيادات التنظيم لتولى إدارة محافظة شمال سيناء، وعدم هدم الأنفاق مع قطاع غزة، والسماح بعودة واستقبال عدد من العناصر الغير المصرية داخل سيناء، وفق تصريحات صحافية من مصادر سيادية لـ"مصر اليوم".
وذكرت التحقيقات أنَّ الشاطر عقد 3 لقاءات مع قيادات التنظيم، منها لقاء داخل مقر الجماعة في المقطم.
وشهدت مدينة رفح مناقشات لبنود الوثيقة والضمانات التي تقدمها الجماعة، ومنها توفير مصادر اقتصادية لتمويل أنشطة التنظيم، ومنحهم تراخيص بحمل الأسلحة، وألا يتم تعيين محافظ سيناء إلا بعد موافقتهم.
وأكد الخبير الأمني اللواء عبدالرافع درويش، أنَّ جماعة "الإخوان" عقدت صفقات مشبوهة مع "أنصار بيت المقدس"، ووصل بها الأمر إلى أنَّ قيادات التنظيم دخلت قصر الاتحادية، موضحًا أنَّ اللقاء هو سر عبارته الشهيرة "حماية أرواح الخاطفين والمخطوفين"، بعد خطف عدد من الجنود في سيناء.