القاهرة - فريدة السيد
اشتعل الصراع بين منسقي القوائم الانتخابية على الرغم من قرار المحكمة الدستورية أخيرًا بوقف انتخابات مجلس النواب، وسط اتهامات وجهها قيادات في قائمتي "صحوة مصر" التي أسسها عبد الجليل مصطفى، و"الجبهة المصرية" التي أسسها الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي السابق، للقائمين على ائتلاف "في حب مصر"، الذي أسسه اللواء سامح سيف اليزل،
باستخدام رأس المال لتحقيق مكاسب انتخابية من خلال ضم رجال أعمال.
وأكد الدكتور عمار علي حسن، أحد مؤسسي قائمة "صحوة مصر"، أنهم يعملون على تطبيق ما جاء في الدستور من تمثيل للفئات المهمشة ودعم المرأة والعمال والفلاحين والأقباط والمصريين في الخارج.
وأضاف "قائمة (في حب مصر) تضم عددًا كبيرًا من رجال الأعمال من بينهم أكمل قرطام وموسى مصطفى موسى وراغب ضيف الله وفرج عامر وسحر طلعت مصطفى ومروان قاسم ومحمد السويدى".
وأشار مقرر "الجبهة المصرية"، ياسر قورة، إلى أن القائمة تضم عددًا من رجال الأعمال لتمويل القائمة، بخلاف دعم رجل الأعمال نجيب ساويرس لها بعد أن ضمت قيادات في حزبه، موضحا أن سقف الإنفاق في قائمة "في حب مصر" سيتجاوز الحدود التي وضعها القانون لأن الدعاية بدأت قبل موعدها القانوني.
وردَّ القيادي في قائمة "في حب مصر"، الدكتور عماد جاد بالقول "لن نتجاوز المبالغ القانونية التي حددها الدستور للقوائم الانتخابية"، مؤكدا أن ضم رجال أعمال في القائمة لا يستهدف تمويلها، وأن الاختيارات تمت وفق معايير واضحة و موضوعية.
وتابع "هذه الاتهامات غير صحيحة، وبعض الذين هاجموا القائمة انضموا إليها". وأبرز قوله "لن نلتفت إلى الهجوم ونركز فقط على الفوز في المعركة الانتخابية"، مضيفًا أن القائمة تعبر عن ائتلاف انتخابي قد يتحول فيما بعد إلى سياسي، وأنها تقوم على مبدأ الدولة المدنية و تحقيق العدالة و المساواة.