رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل

أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل أن الحكومة تقدِّر تمامًا ما أثاره قرار تأجيل وإعادة امتحانات بعض مواد الثانوية العامة على الطلاب وأولياء أمورهم، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة الطلبة، ومن منطلق حرص الدولة على التعامل بمنتهى الشفافية والصدق والأمانة لإعلاء تلك القيم في المجتمع، وإيمانا منها بأن بناء جيل واعد يسهم في تطور وطنه لا يتأتى إلا من خلال شباب يرفض الغش، ويؤمن بأن بذل الجهد هو سبيل النجاح والتفوق.

جاء ذلك خلال لقائه مع وزير التربية والتعليم الدكتور الهلالي الشربيني ،اليوم الإثنين،  الذي قدم خلاله الاخير تقريرا  لرئيس الوزراء حول سير امتحانات الثانوية العامة حتى الآن، وما شابها من بعض السلبيات وإجراءات فورية لمواجهتها.

وأوضح رئيس الوزراء أن وزارة التربية والتعليم بذلت جهودا كبيرة لتأمين إجراء الامتحانات في توقيتاتها مع الحفاظ على سريتها بشكل كبير، وقد أسفر ذلك عن انجاز معظم الامتحانات ما عدا امتحان التربية الدينية والذي تقررت إعادته يوم 29 يونيو/حزيران 2016.

وأشار إسماعيل إلى أنه تم تسريب امتحان مادة الديناميكا، أمس، قبل اجرائه بفترة زمنية تراوحت ما بين 6 إلى 7 ساعات، فقامت الوزارة بمراجعة الموقف بدقة، حيث تبين للجنة الامتحانات أن محتوى التسريب يتفق مع الامتحان الموضوع للمادة وهو ما يعني الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.

وأضاف أنه من منطلق الحرص على مصلحة جموع الطلبة الملتزمين، والذين بذلوا جهودا كبيرة خلال العام الدراسي استعدادا لهذه الامتحانات، وللحفاظ على مبدأ تكافؤ الفرص وضمان الشفافية حتى يأخذ كل طالب حقه، قررت وزارة التربية والتعليم إعادة امتحان الديناميكا يوم السبت 2 يوليو/تموز 2016، واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات السيادية لضمان عدم حدوث أي تسريبات أخرى في امتحانات مواد التاريخ والجيولوجيا والجبر بتأجيلها ليوم الاثنين 4 يوليو/تموز 2016.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة آلت على نفسها مواجهة ظاهرة الغش ووضع حد لها بدلا من تمريرها، أخذا في الاعتبار أن هذه الظاهرة قد بدأت بالفعل منذ أكثر من 5 سنوات، مشيرا إلى أن هناك إجراءات فورية سيتم اتخاذها لمنع تكرار تلك الظاهرة مستقبلا، كما ستتم محاسبة كل من يثبت تقصيره ومشاركته في حدوثها، وذلك وفقا للقوانين.