الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

شدد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والصومالي حسن شيخ محمود، على أن مسؤولية تأمين البحر الأحمر وخليج عدن تقع حصرياً على عاتق الدول المشاطئة لهما.

وقال السيسي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصومالي في القاهرة، اليوم الأحد إن الجانبين تناولا الدور الخاص المنوط ببلديهما في هذا السياق على ضوء موقعهما الفريد على المدخلين الجنوبي والشمالي للبحر الأحمر.

كما أضاف أنهما اتفقا على تكثيف التنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تعترض منطقة القرن الإفريقي، تعزيزاً للأمن والاستقرار والازدهار.

وحدة الصومال
كذلك جدد موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الصومال وسلامة أراضيه، ورفضها القاطع لأي إجراءات تمس هذه الوحدة، "بما في ذلك الاعتراف باستقلال أي جزء من إقليمه الأمر الذى يعد انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وسابقة خطيرة تهدد استقرار القرن الإفريقى بأسره".

ولاحقاً أعلن المتحدث باسم الرئاسة محمد الشناوي، في بيان صحفي، أن الرئيس الصومالي ثمن العلاقات الأخوية بين البلدين، وأعرب عن تقديره لدعم مصر وحدة واستقرار الصومال، وجهودها في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي.

كما أشار المتحدث إلى أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث شهدت المباحثات توافقاً على ضرورة تسوية مختلف النزاعات الإقليمية عبر الوسائل السلمية، فضلاً عن أهمية تثبيت السلم والاستقرار الإقليمي، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي، من خلال الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وصون مقدرات الشعوب، إضافة إلى بحث سبل تعزيز أمن الملاحة البحرية.

وكانت إسرائيل أعلنت في ديسمبر (كانون الأول) 2025، اعترافها بإقليم "أرض الصومال"، في خطوة قوبلت بانتقادات من 22 دولة فضلا عن منظمة التعاون الإسلامي.

علماً أن صوماليلاند (إقليم أرض الصومال) التي تحظى بحكم شبه ذاتي كانت أعلنت استقلالها بشكل أحادي عام 1991، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مصر تعلن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران

مصر وتركيا تسعيان إلى بلورة أرضية مشتركة للتعامل مع أزمات المنطقة من إيران إلى غزة وليبيا