القاهرة - شيماء عصام
تشهد منطقة الشرق الأوسط، السبت 28 فبراير 2026، تصعيدًا غير مسبوقًا بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على مواقع إيرانية، ما دفع إيران للرد عبر إطلاق المرحلة الأولى من عملية "الوعد الصادق 4" بالصواريخ والمسيرات على القواعد الأمريكية في البحرين وقطر والإمارات، بالإضافة إلى مراكز عسكرية وأمنية في الأراضي المحتلة، مع استمرار الهجمات الإيرانية دون توقف.
وأعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات الصاروخية والمسيّرة ستستمر، مؤكدة أن جميع القواعد الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة للرد على "الاعتداءات". في المقابل، أفادت مصادر عن سقوط عدد من قادة الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين إيرانيين نتيجة الغارات الأمريكية الإسرائيلية، بينما قُتل 36 طالبة في مدرسة جنوبية إيرانية جراء غارات جوية، مع تقارير عن استهداف الرئيس الإيراني وخامنئي.
وفي الإمارات، تعرضت أبوظبي لهجوم صاروخي إيراني أسفر عن مقتل مدني وإلحاق أضرار مادية، رغم اعتراض الدفاعات الجوية للصواريخ، فيما تم إغلاق جزئي للمجال الجوي في الإمارات وقطر والكويت والسعودية كإجراء احترازي، مع تفعيل صفارات الإنذار وتحذيرات للمواطنين بالبقاء في منازلهم، وتعزيز الدوريات والمراقبة على المنشآت الحيوية والمطارات والموانئ.
من جانبها، أعلنت الحكومة المصرية، في إطار التدابير الاحترازية الإقليمية، أن مخزونها من السلع الغذائية الاستراتيجية آمن وكافٍ لعدة أشهر، مؤكدة استمرار جهود ضخ السلع في الأسواق ومتابعة الأسعار، وضمان عدم حدوث أي ممارسات احتكارية قد تؤثر على المواطنين، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن ضربات على إيران.
وتأتي هذه التطورات في سياق توترات إقليمية متصاعدة، مع تحذيرات دولية من تأثيرها على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ومخاوف من امتداد الصراع إلى دول الجوار، وسط استمرار التحركات العسكرية الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية والدبلوماسية الإقليمية.
قد يهمك أيضــــــــــــا
سفارة الولايات المتحدة تسمح لموظفيها بالمغادرة من إسرائيل لأسباب أمنية