طهران ـ مصر اليوم
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن حكومته تعمل على إيجاد حلول لأزمات البلاد وتقديم الخدمات للشعب الإيراني، مشددًا على أنهم لا يسعون لمواجهة مع الشعب، محذرًا من محاولات الأعداء للنيل من وحدتهم الداخلية. وشدد بيزشكيان على أن التضامن والوحدة الداخلية ضروريان لمواجهة التهديدات والمؤامرات، مع ضرورة تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول المجاورة.
وأوضح أن أطرافاً خارجية دفعت الكثير من الإيرانيين نحو الموت، ونشرت شائعات للإضرار بالوحدة الوطنية. ونفى الرئيس الإيراني أن تسعى بلاده لامتلاك سلاح نووي، مؤكداً على أهمية هدم جدار عدم الثقة الذي بنته واشنطن وأوروبا.
وأكد استعداد إيران لكل أشكال التحقق والتدقيق الدولية للتأكد من عدم سعيها للنووي، مشيرا إلى أن الوضع المعيشي للشعب الإيراني يمثل الهاجس الأهم حالياً.
كما أكد على السعي لتأمين احتياجات المواطنين، وأن العدو يسعى لإحداث الانقسام بين الإيرانيين، وهذا لن يكون في صالحهم.
وأوضح أن الدول المجاورة أسهمت في خفض التوتر خلال محاولات العدو الأخيرة للاعتداء على إيران، مؤكداً قدرة دول المنطقة على حل أزماتها وتقرير مصيرها دون تدخل خارجي.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الثلاثاء، أن إيران تعمل على إعداد مقترح لاتفاق يضمن الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، دون السعي إلى امتلاك أسلحة نووية.
وقال عراقجي في مقابلة مع قناة "آر تي" الروسية: "لقد كلفت فريقي بالفعل بالعمل على خطة قابلة للتنفيذ، أو اقتراح يمكن أن يضمن عدم امتلاك إيران للأسلحة النووية، وفي الوقت نفسه يضمن حق إيران في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية – للكهرباء، وإنتاج الأدوية، والزراعة".
وأكد الوزير أن إيران لا تزال لا تثق تمامًا بالولايات المتحدة بعد الضربات التي وقعت خلال المفاوضات في 2025، وترغب في التأكد من عدم تكرار مثل هذه الأحداث.
وقد عقدت في العاصمة العمانية مسقط، يوم 6 فبراير/شباط، مباحثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنها جرت بشكل جيد وستستمر.
وفي الوقت نفسه، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في 8 فبراير، على أن إيران تصر على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.
وكان ترامب قد صرّح، في وقت سابق، بأن "أرمادا ضخمة" تتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى "اتفاق عادل ومتوازن" ينص على التخلي الكامل عن السلاح النووي.
قد يهمك أيضا :
إنتهاء محادثات طهران مع الترويكا الأوروبيه في إسطنبول دون نتائج ملموسه
دبلوماسي إيراني يحدد ثلاثه شروط للحوار قبل محادثات حساسه مع الترويكا الأوروبيه