وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (الصورة من موقع وزارة الخارجية العمانية على إنستغرام)

ذكر موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن إيران قدمت عبر وسطاء باكستانيين مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب. ويشمل المقترح إرجاء المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة. وأكد الموقع نقلاً عن مصادره أن باكستان قدمت للولايات المتحدة مقترحات إيران الأخيرة، موضحاً أن إيران تقترح "حل أزمة هرمز والحصار" أولاً مع تمديد وقف النار "لفترة طويلة".
وبحسب مصادر "أكسيوس"، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للوسطاء أنه لا يوجد توافق داخل القيادة الإيرانية على تلبية مطالب واشنطن النووية، أو كيفية تلبية مطالبها الأخرى.
في المقابل، نقل الموقع عن مصادره قولها إنه "ليس من الواضح مدى استعداد البيت الأبيض لبحث مقترحات إيران" الجديدة، بينما أكد مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" أن الرئيس دونالد ترامب "سيعقد اليوم اجتماعاً في غرفة العمليات وسيبحث مع فريق الأمن القومي الخيارات بشأن إيران".
في هذا السياق، أكد مسؤول في البيت الأبيض لموقع "أكسيوس" أن واشنطن لن تبرم صفقة مع إيران لا تضمن منع حصولها على سلاح نووي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال يوم الأحد إن إيران بوسعها الاتصال إذا أرادت التفاوض على إنهاء الحرب، مشدداً على أن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً، في حين عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان من أجل إجراء المحادثات على الرغم من غياب فريق التفاوض الأميركي.
وتضاءلت في وقت سابق آمال إحياء جهود السلام بعد أن ألغى ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام أباد، وظل عراقجي يتنقل بين سلطنة عمان وباكستان اللتين تتوسطان في حل الأزمة.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "إذا أرادوا التحدث معنا، فيمكنهم القدوم إلينا. كما تعلمون، لدينا هاتف. ولدينا خطوط جيدة وآمنة".
وأضاف: "يعرفون ما يجب أن يشمله الاتفاق. الأمر بسيط جداً، لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. وإذا لم (يتضمن الاتفاق) ذلك، فلا يوجد أي داع لعقد الاجتماع".
وتطالب إيران واشنطن منذ وقت طويل بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران إنها تسعى إليه لأغراض سلمية فحسب، لكن دولاً غربية وإسرائيل تقول إنها تسعى لصنع أسلحة نووية.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي عبر منصة "إكس"، مساء الأحد، بعد ساعات من مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مسقط: "أجرينا نقاشاً جيداً حول مضيق هرمز مع عراقجي، وزير الخارجية الإيراني".
وأضاف البوسعيدي، الذي سبق له أن توسط في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة: "بصفتنا دولة ساحلية، فإننا ندرك مسؤوليتنا المشتركة تجاه المجتمع الدولي والحاجة الإنسانية الملحة لإطلاق سراح البحارة الذين ظلوا عالقين لفترة طويلة للغاية".
وأكد على ضرورة "المزيد من الدبلوماسية" بالإضافة إلى إيجاد حلول عملية تضمن حرية الملاحة المستدامة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

هيئة التجارة البحرية البريطانية تعلن واقعة جديدة قرب مضيق هرمز

دونالد ترامب يؤكد قرب نهاية الحرب في إيران ويشيد بأداء الجيش الأميركي