حزب الله اللبناني

أعلنت “المقاومة الإسلامية” التابعة لحزب الله تجديد نشر تحذيرات تدعو إلى إخلاء عدد من المستوطنات في شمال إسرائيل، فيما قالت صحيفة “يديعوت احرونوت” ان هناك ترجيحات بأن يكون الصاروخ الذي أطلق من إيران على وسط إسرائيل انشطاريا. يأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري وتبادل الهجمات عبر الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وسط تصاعد الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وجاءت هذه التحذيرات بالتزامن مع إطلاق حزب الله موجة صواريخ ومسيرات غير مسبوقة على إسرائيل مساء الثلاثاء.

ويشهد شمال فلسطين المحتلة تصعيدا عسكريا متواصلا مع شن حزب الله الهجوم الصاروخي الواسع والمتدرج، والذي استهدف مدنا عدة بينها حيفا وصفد والعفولة والخضيرة وكرمئيل، حيث سمع دوي انفجارات متكررة عقب إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان.

وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة من الجليل الأعلى والساحل الشمالي، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إطلاق أكثر من 50 صاروخا في دفعات متتالية، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي.

وفي المقابل، أكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يشن هجمات متزامنة على منصات إطلاق الصواريخ والبنية التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في أنحاء لبنان، بالتزامن مع عمليات اعتراض تقوم بها منظومات الدفاع الجوي. كما سجلت إنذارات إضافية بسبب تسلل طائرات مسيرة في بلدات شمالية عدة، في حين أعلنت الشرطة الإسرائيلية تنفيذ عمليات تمشيط لتحديد مواقع سقوط حطام الصواريخ، وسط استمرار حالة الاستنفار والتوتر على طول الجبهة الشمالية.

كما أعلن “حزب الله”، الثلاثاء، تنفيذ 27 هجوما بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية، على أهداف عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.

وأطلق حزب الله ما أسماها “موجة عمليات خيبر – 1″، التي قال إنه استهدف فيها مستوطنات وقواعد للجيش الإسرائيلي بصليات صاروخية كبيرة.
وبذلك يرتفع عدد هجمات “حزب الله” على أهداف إسرائيلية إلى 341 منذ 2 مارس/آذار الجاري، فيما شهد يوم 14 مارس أكبر عدد هجمات للحزب بواقع 47 هجوما.
وقال “حزب الله”، في بيانات متتالية، إن تلك الهجمات تأتي ردا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة وضاحية بيروت الجنوبيّة.

ووفق 27 بينا للحزب، فإنه استهدف الثلاثاء الأهداف التالية:
**عسكريون إسرائيليون
تجمعات لعسكريين إسرائيليين في كل من:
منطقة جدَيدة بقرية ميس الجبل.
موقع العاصي بالقرية نفسها.
موقع في جنوب بلدة مارون الراس الحدودية.
تلة الحمامص جنوب مدينة الخيام.
محيط مبنى البلدية في مدينة الخيام.
خربة المنارة مقابل بلدة حولا الحدوديّة.
داخل خيمة في بلدة مارون الراس الحدودية بمسيرة انقضاضية.
جبل وردة في بلدة مركبا الحدوديّة بقذائف المدفعيّة.
** دبابتان ميركافا
دبابة من طراز “ميركافا” في منطقة مشروع الطيبة بصاروخ مُوجّه.
دبابة “ميركافا” ثانية في المنطقة نفسها بصاروخ موجّه.
وبذلك يرتفع عدد الدبابات المستهدفة إلى 5 منذ مساء الاثنين، وفق الحزب.
**شمال إسرائيل
قصف بالصواريخ لتجمع عسكريين إسرائيليين في مستوطنة مسكاف عام شمالي إسرائيل.
مستوطنة نهاريا شمال إسرائيل بصلية صاروخية.
** موجة خيبر-1
وأعلن حزب الله، الثلاثاء، إطلاق ما أسماها موجة عمليات “خيبر-1″، والتي أفاد أنه استهدف ضمنها الأهداف التالي:
**مستوطنات
مستوطنة نهاريا بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.
مستوطنات كريات شمونة، المطلّة، المالكيّة، ديشون، أفيفيم، كفربلوم، راموت نفتالي، زرعيت، شتولا، ايفين مناحيم وبيت هلل بصليات صاروخيّة كبيرة.
مستوطنات شوميرا، شتولا وزرعيت شمال إسرائيل بقذائف مدفعيّة.

**قواعد إسرائيلية
قاعدة “عميعاد” شمال بحيرة طبريا، وقاعدة شمشون غرب بحيرة طبريا في إسرائيل بصليات صاروخيّة.
قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليّات الجويّة شمال إسرائيل بصلية صاروخيّة.
مقرّ قيادة المنطقة الشماليّة للجيش الإسرائيلي (قاعدة دادو) وقاعدة عين زيتيم شمال مدينة صفد في شمال إسرائيل، بصلية صاروخيّة.
قاعدة “غيفع” للتحكّم بالمسيّرات التابعة للجيش الإسرائيلي، شرق مدينة صفد بصلية صاروخيّة.
قاعدة حيفا البحريّة في مدينة حيفا بصلية من الصواريخ النوعية.
منظومة الدفاعات الجويّة في معالوت ترشيحا شمال إسرائيل.
مقر وحدة المهام البحريّة الخاصة “الشييطت 13” في قاعدة عتليت، جنوبي مدينة حيفا، بصلية من الصواريخ النوعيّة.
**تجمعات عسكريين إسرائيليين
بمحيط معتقل الخيام جنوب لبنان بصلية صاروخيّة.
موقع مسكاف عام بصلية صاروخيّة.
جديدة ميس الجبل الحدوديّة بصلية صاروخيّة.
خربة المنارة مقابل بلدة حولا الحدوديّة للمرّة الثانية بصلية صاروخية.
شرق معتقل الخيام بصلية صاروخيّة.‏
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 2072، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.

كما تشن هجمات على ما تقول إنها “قواعد ومصالح أمريكية” بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

واتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان في 2 مارس/ آذار الجاري، حين هاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في ذلك اليوم، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.

وتسبب عدوان إسرائيل المتواصل على لبنان في مقتل 570 شخصا وإصابة 1444 ونزوح أكثر من 759 ألفا، بحسب السلطات اللبنانية مساء الثلاثاء.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

قوات الاحتلال الاسرائيلي تلقي عبوات متفجرة على مبنى في بلدة بليدا جنوب لبنان