صور للغارات الإسرائيلية التي إستهدفت طهران

أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى، الخميس، أن جماعات كردية إيرانية بدأت شنّ هجوم بري في إيران. وأكد المسؤول أن المسلحين الإيرانيين الأكراد دخلوا المنطقة شمال غرب إيران وبدأوا هجوما بريا، وفقا لموقع "أكسيوس". فيما نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أميركيين، أن المسلحين الأكراد وعددهم آلافا يشاركون بالعملية البرية.

جاء هذا بعدما أعلن مسؤول في ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران (CPFIK)، أن الجماعات الكردية المسلحة المتمركزة في العراق بدأت بالفعل هجوما عسكريا ضد القوات الإيرانية.

وفقًا للمسؤول، بدأ المقاتلون الأكراد المرتبطون بحزب حياة كردستان الحرة (PJAK) باتخاذ مواقع قتالية داخل الأراضي الإيرانية.

إلى ذلك، أصدر حزب الحياة الحرة الكردستاني بياناً دعا فيه شعب شرق كردستان إلى تشكيل لجان إدارة ذاتية والمشاركة في العملية.

ووجّه البيان نداءً لأهالي القرى والمناطق التي يستخدمها النظام الإيراني وقواته للأغراض العسكرية بعدم التعرض لها، وحماية المدنيين من أي خطر، وفق زعمه.

أتت هذه التطورات بينما علق قال مصدر إسرائيلي على أن عمليةالأكراد حقيقية وذات أهمية بالغة، وفقا لصحيفة "يسرائيل هيوم":

وأضاف أن الكابنيت يعقد اجتماعا لمناقشة الهجوم الكردي.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الجماعة الكردية المتمركزة بالعراق ستبدأ هجوما بريا في إيران.

وأضافت أن آلاف المقاتلن الأكراد المرتبطون بحزب "حياة كردستان الحرة" سيشاركون بالهجوم ضد القوات الإيرانية، حيث بدأوا باتخاذ مواقع قتالية داخل الأراضي الإيرانية منذ يوم الاثنين الماضي.

كذلك أكد الإعلام الإسرائيلي أن التحركات العسكرية البرية بدأت يوم الثاني من مارس/آذار الجاري بعد منتصف الليل، وأخلت القوات المسلحة مدينة ميروان الحدودية يوم الثالث من آذار وأقامت فيها مواقع دفاعية فيها وحولها.

ثم انتقلت القوة العسكرية إلى جبال الجنوب في ميروان غرب إيران (بيجاك).

يذكر أن القوات الكردية في إقليم كردستان العراق تمتلك آلاف المقاتلين المنتشرين على طول الحدود بين العراق وإيران، كما تسيطر على مناطق استراتيجية قد تصبح ذات أهمية في حال اتسع نطاق الحرب، وفقا لـ"أكسيوس".

كما أن للأكراد في العراق علاقات وثيقة مع الأقلية الكردية داخل إيران، ما قد يمنحهم تأثيرا إضافيا في حال تطور الصراع داخل الأراضي الإيرانية.

أما حزب الحياة الحرة الكردستاني فهو معروف بارتباطه أيدولوجيا بحزب العمال الكردستاني.

و قد نفى مصدر أمني إيراني الخميس، كل التقارير الغربية التي تحدثت عن دخول مسلحين أكراد لبدء عملية برية.

ووردّ المصدر معتبرا أن أميركا وإسرائيل وبعد أن فشلتا في تحقيق أهدافهما الميدانية، تحاولان الآن زعزعة عزيمة الإيرانيين بعمليات حرب نفسية، وفقا لوكالة "تسنيم".

كما أضاف مؤكداً للأهالي في محافظة إيلام الكرام أن الأمن يسود على طول حدود المحافظة مع العراق، وأن القوات العسكرية والأمنية تدافع بكل قوة عن أراضي وحدود إيران.

كذلك شدد المسؤول الأمني على أنه لا داعي للقلق إطلاقا بشأن العمليات النفسية، داعيا الإيرانيين لمتابعة الأخبار من وسائل الإعلام الموثوقة، وفق تعبيره.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن الجماعة الكردية المتمركزة بالعراق ستبدأ هجوما بريا في إيران.

وأضافت أن آلاف المقاتلن الأكراد المرتبطون بحزب "حياة كردستان الحرة" سيشاركون بالهجوم ضد القوات الإيرانية، حيث بدأوا باتخاذ مواقع قتالية داخل الأراضي الإيرانية منذ يوم الاثنين الماضي.

كذلك أكد الإعلام الإسرائيلي أن التحركات العسكرية البرية بدأت يوم الثاني من مارس/آذار الجاري بعد منتصف الليل، وأخلت القوات المسلحة مدينة ميروان الحدودية يوم الثالث من آذار وأقامت فيها مواقع دفاعية فيها وحولها.

ثم انتقلت القوة العسكرية إلى جبال الجنوب في ميروان غرب إيران (بيجاك)، إلى أن نفى المصدر الإيراني الأمر برمته.

جاء هذا بعدما أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى، الخميس، أن جماعات كردية إيرانية بدأت شنّ هجوم بري في إيران.

وأكد المسؤول أن المسلحين الإيرانيين الأكراد دخلوا المنطقة شمال غرب إيران وبدأوا هجوما بريا، وفقا لموقع "أكسيوس".

فيما نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أميركيين، أن المسلحين الأكراد وعددهم آلافا يشاركون بالعملية البرية.

في السياق ذاته، علق قال مصدر إسرائيلي على أن عمليةالأكراد حقيقية وذات أهمية بالغة، وفقا لصحيفة "يسرائيل هيوم":

وأضاف أن الكابنيت يعقد اجتماعا لمناقشة الهجوم الكردي.

قد يهمك أيضــــــــــــا

ترامب يعتبر مقتل المرشد الإيراني خامنئي نتيجة ناجحة للهجمات الأميركية والإسرائيلية وفرصة للدبلوماسية

 

إيران تدرس الانسحاب من كأس العالم بعد تصاعد القصف والاضطرابات الأمنية