القاهرة – إيمان إبراهيم
كشفت جبهة "إخوان تائبون" النقاب عن تسريب للقيادي الإخواني صفوت حجازي، المحبوس على ذمة قضايا عنف.
وظهر حجازي في مقطع مصور يتبرأ فيه من "الإخوان"، مؤكدًا أنه ليس من أعضاء الجماعة. وأضاف "أقسم بالله العظيم أنا لست من جماعة الإخوان، ولم أكفر أحدًا، وإنما قلت كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل".
وأوضح أنه عندما يخرج من السجن لن يمارس العمل السياسي مجددًا، وسيتفرغ للدعوة، نافيًا أن يكون قد تورط في الدعو إلى القتل خلال وجوده في اعتصام رابعة العدوية.
وأبرز قوله "لو الزمن رجع بينا ورا لا يمكن أن أقف جنب الإخوان، عشان ما بيعرفوش يشتغلوا ولا يعملوا حاجة كويسة، نسبة اتفاقى مع محمد مرسى 30 % ونسبة الاختلاف 70 %".
وتابع "نصحت مرسى بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة ثم رئاسية مبكرة، وأرسلت له رسالة، وقام بالرد علىّ بأن الرسالة وصلت وسننظر فيها، وكانت تفيد بتشكيل حكومة تحتوى كل الناس، وإجراء تعديلات دستورية ولجنة مصالحة واستفتاء على الرئاسة، أو انتخابات برلمانية مبكرة مع الرئاسية".
وقال إن لم يكن ضد عزل محمد مرسي ومحاكمته، ولكن ضد الطريقة التي جرى بها العزل، على حد قوله.
وأشار حجازي إلى أنه أجرى اتصالا بالرئيس عبد الفتاح السيسي، وأحد قادة الجيش ليطلب عدم عزل مرسي وإجراء استفتاء وتشكيل لجنة لاستمرار مرسي إلى أن تنتهي مدته تحت رئاسة رئيس المحكمة الدستورية.
وانتقد حجازى أسلوب وطريقة إدارة جماعة الإخوان لشؤون البلاد، وتساءل: "يعنى إيه مهندس يبقى مستشار الرئيس الأمني؟". واستطرد حديثه " "القوات المسلحة لها مكانة تانية عندي".