القاهرة - أكرم علي
استقبل وزير الخارجية سامح شكري، وزير خارجية سيراليون صباح الأحمد، والذي تتولي بلاده رئاسة مجموعة العشر في الإتحاد الأفريقي والمعنية بقضية إصلاح وتوسيع مجلس الامن الدولي، خلال زيارته الحالية إلى القاهرة.
وتناول اللقاء تطورات العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقيين، آخذًا في الاعتبار تنامي وتزايد الوجود والدور المصري في أفريقيا في الفترة الأخيرة.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي، بأنَّ الوزير شكري أكّد أثناء اللقاء، على الاهتمام البالغ الذي توليه الدبلوماسية المصرية لدعم علاقات التعاون والصداقة بين مصر وشقيقاتها في أفريقيا بشكل عام، ومع سيراليون بشكل خاص، استنادًا إلى الرصيد التاريخي للعلاقات والتطلع إلي آفاق واسعة للتعاون مستقبلًا، بناءً على قاعدة تحقيق المصالح للجميع.
ونوْه شكري، على دور الوكالة المصرية للشراكة من اجل التنمية في تعزيز العلاقات الثنائية، لاسيما من خلال ما تقدمه من مساعدات تنموية وفنية للدول الأفريقية الشقيقة بما فيها سيراليون.
وأشار الوزير شكري، إلى أهمية قرار سيراليون، بفتح سفارة لها في القاهرة واستعداد مصر تقديم جميع التسهيلات الممكنة لفتح هذه السفارة، تعزيزًا للعلاقات الثنائية بين البلدين.
وشدّد الوزير على أهمية دور الأزهر الشريف في إرسال الدعاة واستضافة طلبة من سيراليون لنشر قيم ومبادئ الإسلام الصحيح.
وبيّن المتحدث، أنَّ الوزير شكري أكّد على تبني مصر الكامل لقضايا قارتها الأفريقية في المحافل الدولية، من بينهم القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتناول معه قضايا القارة الأفريقية، لاسيما قضية توسيع مجلس الأمن في ضوء رئاسة سيراليون لمجموعة العشر، وضرورة استمرار الدفاع عن الموقف الأفريقي، كما تجسد في توافق أزوليني حتى بكون هناك تمثيلًا عادلًا للقارة الأفريقية يليق بمكانتها على الساحة الدولية ويصحح خطأ تاريخيا مجحفًا بحق القارة ويعيد التوازن للتمثيل الجغرافي لمجلس الأمن.
وذكر عبد العاطي، أنَّ الوزير شكري أكّد أيضًا على تبني مصر لجميع القضايا الاقتصادية والاجتماعية للقارة الأفريقية في المحافل الدولية كافة، وعلي رأسها قضايا التنمية وتوافر التمويل اللازم من الدول المتقدمة وتحقيق أهداف الألفية التنموية، فضلًا عن تناول قضية مكافحة مرض" الأيبولا"، منوهًا على المساعدات المصرية في هذا الشأن.
وأضاف المتحدث، أنَّ وزير خارجية سيراليون أعرب عن تقدير بلاده لعلاقاتها مع مصر، وما تقدمه من دعم لشقيقاتها في أفريقيا ولبلاده وتفهمه للطرح المصري فيما يتعلق بالدفاع عن الموقف الأفريقي تجاه قضية إصلاح وتوسيع مجلس الامن، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه مصر في الأطر متعدّدة الأطراف للقضايا الأفريقية، بما فيها مكافحة وباء "الأيبولا" وقضية تمويل التنمية في القارة الأفريقية، مؤكّدًا أنَّ مصر شريك أفريقي قوي ومهم وفعال في المحافل الدولية، مشدّدًا على أهمية المشاريع الاقتصادية التي تنفذها مصر في الفترة الاخيرة، وعلى رأسها مشروع قناة السويس وأهمية ما حققه مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي من نجاح لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر.
وأنهى المتحدث بيانه، بأنَّ اللقاء بين الوزيرين تناول أيضًا الأوضاع في ليبيا وسبل مكافحة ظاهرة التطرَّف في أفريقيا، لاسيما في منطقة الساحل والصحراء.