المؤتمر الاقتصادي

أكَّد سياسيون أنَّ المؤتمر الاقتصادي نجح في تحقيق أهدافه، مشيرين إلى أنه نال اهتمامًا دوليًا بسبب المشاركة الواسعة للدول وحجم الاستثمارات التي أعلن عنها، خلال اليوم الأول.
واعتبر رئيس حزب "الغد"، موسى مصطفي موسى، أن المؤتمر نجح في رفع الروح المعنوية للمصريين، داعيًا المواطنين إلى المساهمة في مرحلة جديدة من العمل الدؤوب لوضع مصر في المكانة اللائقة بها على المستوى الدولي.
وأضاف حزب "الحركة الوطنية"، في بيان لها، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في الحديث عن آمال المصريين، وقدرات الدولة وخطها للمستقبل، كما أنه وجه مجموعة من الرسائل المهمة للمستثمرين في العالم، لتشجيع الاقتصاد وخفض عجز الموازنة العامة ومعدل البطالة.
وثمّن مساعد رئيس حزب المؤتمر السابق، وخبير السياسات الاقتصادية تامر الزيادي،  خطاب الرئيس السيسي، معتبرًا أنه "ضربة قاسمة لخصوم الشعب"، لاسيما بعدما أكد أن الاستثمار في مصر آمن وواعد، وأن العلاقة بين الدولة والمستثمرين ستكون احترافية قائمة على احترام التعاقدات ، وتوفير التسهيلات التي تساعد على  زيادة رؤوس أموالهم،  وكذلك الصعود الاقتصادي لمصر خلال فترة وجيزة، إلى جانب أن قانون الاستثمار الموحد يعد بداية وليس نهاية في إطار توجه الدولة لجذب استثمارات خارجية.
وأبرز حزب "المؤتمر"، أن الحدث الدولي الذي شهدته شرم الشيخ يضع مصر بقوة على خارطة الاقتصاد العالمي، لما تمتلكه من مقومات طبيعية وعمالة رخيصة وموقع استراتيجي، وقربها من الأسواق الأوروبية والأفريقية، بما يؤهلها لأن تحتل مكانة كبيرة في الاقتصاد العالمي.
وأشاد تيار الاستقلال بكلمة نائب الرئيس الإماراتي، محمد بن راشد، مؤكدا أن هذا الأمر ليس بغريب على مواقف أبناء الشيخ الراحل زايد آل نهيان. إلى جانب تأكيد الإمارات أن النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي.
وبيّن الأمين العام لحزب الشعب الجمهوري، عبد الحميد زيد، أنّ كلمة وزير الخارجية الأميركي  جون كيري، و التي أشاد فيها  بتعديلات قوانين الاستثمار دليل على رغبة واشنطن في إعادة العلاقات مع مصر بعد توترها عقب ثورة 30 حزيران/ يونيو.