ضربات الجيش المصري لــ" داعش"

أجرى المركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة"،  استطلاعًا لرأي المصريين حول الضربات التي وجهها الجيش المصري لداعش. وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أنَّ 85 في المائة من المصريين يوافقون  على توجيه الضربة الجوية لداعش، وأعترض 8 في المائة غير موافقين. 

وارتفعت نسبة الموافقة من 82 في المائة بين الشباب في العمر من( 18-29 عامًا) إلى 90 في المائة بين الذين بلغوا من العمر( 50 عامًا) فأكثر،  كما ترتفع بنسبة 79 في المائة في الوجه القبلي بنسبة 86 في المائة في الوجه البحري، و91 في المائة في المحافظات الحضرية، على حسب الاستطلاع.

ورأى 35 في المائة من المصريين أنّ الإجراءات التي اتخذتها مصر حتى الآن للرد على "داعش" مناسبة، و33 في المائة يرونها مناسبة بينما 10 في المائة يرونها غير مناسبة، و4 في المائة يرونها غير مناسبة على الإطلاق و18 في المائة أجابوا بأنهم لا يستطيعون التحديد.

كما رأى 43 في المائة من المصريين أنّ المعلومات التي أذاعتها مصر حول نتائج هذه الضربة كافية،  و 31 في المائة يرونها غير كافية و26 في المائة أجابوا بأنهم لا يعرفون.

وترتفع نسبة من يرون المعلومات غير كافية من 25 في المائة بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط إلى 43 في المائة بين الحاصلين على تعليم جامعي أو أعلى.

ويعتقد 30 في المائة من المصريين أنّ هجمات داعش على مصر والمصريين ستزيد في الفترة المقبلة،  و 5 في المائة يرون أنه لن يحدث تغيير في حجم هجمات داعش على مصر و38 في المائة يرون أنها ستقل و27 في المائة أجابوا بأنهم لا يعرفون.

و بحسب الدراسة، يبدوا الجامعيين هم الأكثر قلقًا من زيادة هجمات داعش على مصر والمصريين، إذ  بلغت نسبة من يرون أنَّها ستزيد 54 في المائة بين الحاصلين على تعليم جامعي مقابل 19 في المائة بين الحاصلين على تعليم أقل من متوسط، كما تنخفض النسبة من 33في المائة بين الشباب إلى 20 في المائة بين الذين بلغوا من العمر( 50عامًا) فأكثر.

ويوافق 76 في المائة من المصريين على توجيه ضربات أخرى لداعش للقضاء عليها، و 11 في المائة يرفضون ذلك،  و13 في المائة أجابوا بأنهم لا يعرفون، وترتفع نسبة الموافقة إلى  71في المائة بين الإناث إلى 81 في المائة بين الذكور، ولا توجد فروق واضحة حسب المستوى التعليمي.