الرئيس عبدالفتاح السيسي

كشف الرئيس عبدالفتاح السيسي عن أنَّه اجتمع بقادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة ما يقارب الـ6 ساعات، لافتًا إلى أنَّ الهدف من هذا الاجتماع هو متابعة تطورات الموقف الداخلي وجهد القوات المسلحة لاستعادة الأمن في سيناء والجهد التنموي الذي يتم تخطيطه لسيناء.

وأوضح خلال كلمته المقتضبة عقب انتهاء الاجتماع، أنَّ من بين الأهداف مناقشة أعمال التأمين والسيطرة على كامل الحدود الغربية البالغة 1200 كيلومتر مع ليبيا، وأعمال التأمين التي تنفذها القوات المسلحة.

وأضاف: أطمئن المصريين على الجهود المبذولة، وأؤكد أنَّه كل يوم نحقق استقرار وأمن أكثر من الأيام الماضية، لافتًا إلى أنَّه بمتابعة عمليات مجابهة التطرف يدرك الجميع أنَّ الجيش يحقق المزيد من النجاح والسيطرة.

وأشار إلى أنَّ الموضوع الثاني هو تطورات الأزمات في ليبيا واليمن، مضيفًا: سأوجه رسالة إلى المصريين لأني شعرت الأيام الماضية أنَّ هناك الكثير من القلق لدى بعض الرأي العام في مصر.

وتابع: نحن عندما نقول إن مصر تقف وتدافع عن أشقاءها بالتنسيق معهم هذا أمر "مفيش فيه كلام"، مضيفًا: مصر لن تتخلى عن أشقاءها في الخليج، وأخص هذا الحديث للمصريين قبل أي شخص آخر.

وأضاف: سندافع عن الأشقاء من الدول ونحميهم، ولا يجوز لمصر أن تقول إنَّها ستقف مع الدول التي وقفت بجانبها، مشددًا على أنَّ مصر ستقف بجانب البلاد العربية حتى وإن لم تسمح إمكاناتها بالوقوف بجانب مصر.

واستطرد: قلت سابقًا "تحيا الأمة العربية"، وأمنها  جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأي شخص سيتعرض لهم سنقف لهم بالقوة، مبينًا أنَّ خلفية الوضع في اليمن خلال حقبة الستينات مختلفة عن الوضع الحالي.

وأشار إلى أنَّ مصر تتحرك في إطار سياسي لحل مشكلة اليمن، لتجنب البلاد العربية خسائر ليس لها داعٍ، مضيفًا: نحن لا نحتاج إلا أن نتحرك بمسؤولية بشكل جماعي وليس لنا مصلحة سوى الاستقرار في اليمن، وسورية، والعراق، ومصر، وليبيا.

ولفت إلى أنَّ ما حدث في 30 حزيران/ يونيو 2013 كانت السفن تتحرك عبر البحر المتوسط والأحمر لضخ البترول في مصر، وهناك الكثير من الأمور التي وقعت ولم نتحدث عنها بعد.

وشدد على أنَّ "باب المندب" قضية أمن قومي مصري وعربي لاسيما في دول الخليج، وإن كان الشعب المصري يثق فلابد أنْ يطمأن على أولاده وعلى كل قطرة دماء تراق، لافتًا إلى أنَّ الأمة العربية في خطر وستنهض مجددًا و"تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر".