دار الإفتاء المصرية

تواصل دار الإفتاء المصرية، الإجابة عن كل تساؤلات متابعيها مع تكثيف أوقات الرد على الأسئلة المختلفة في شهر رمضان المبارك

وورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال عبر موقعها الإلكتروني، نصه: «هل يُقبَل الصيام من الذي لم يُعوِّض ما أفطره من أيام رمضان الماضي؟».

وجاء في إجابة دار الإفتاء، على السؤال الوارد: «نعم، يقبل صيامه إن شاء الله تعالى، وعليه أن يبادر بإكمال قضاء الأيام الباقية عليه بعد صومه رمضان الحالي، ولا فدية عليه».


وقالت الإفتاء خلال منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" إنه إذا توافر في الإنسان الشروط التالية فقد وجب عليه صوم رمضان:

1) الإسلام.
2) البلوغ.
3) العقل.
4) القدرة على الصوم.

وأكدت أنه تتحقق القدرة على الصوم (بالصِّحَّة)؛ فلا يجب صوم رمضان على المريض ومَنْ في معناه مِمَّن تلحقه مَشَقَّة بالصوم فوق استطاعته، و(بالإقامة) فلا يجب على الْمُسَافر، و(بعدم المانع شرعًا) فلا يجب على الحائض والنُّفَساء.

وأفادت بأن من أفطر في هذا الوقت لعذر فالصوم غير واجب عليه، إلا أن عليه قضاء هذه الأيام التي أفطرها بعد زوال المانع، أما من يتعذر عليه القضاء فعليه فدية وذلك كالمريض مرضًا مُزْمِنًا لا يستطيع معه الصوم

قد يهمك ايضا

دار الإفتاء المصرية تستطلع هلال شهر رمضان الأحد المقبل

رئيس الوزراء ينيب وزير الأوقاف في حضور احتفال دار الإفتاء برؤية هلال رمضان