واشنطن ـ مصر اليوم
قالت نانسي بيلوسي إن قرار دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني شكّل نقطة تحول سلبية في مسار العلاقات بين واشنطن وطهران، وأدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة بعد فترة من الانفراج النسبي. وأوضحت أن الاتفاق، الذي أُبرم خلال إدارة باراك أوباما عام 2015، جاء نتيجة مفاوضات طويلة ومعقدة بمشاركة قوى دولية، وكان يهدف إلى فرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية.
وأضافت أن الانسحاب من الاتفاق عام 2018 وإعادة فرض العقوبات المشددة أضعفا الثقة في الالتزامات الأمريكية على الساحة الدولية، وأثّرا سلباً على التنسيق مع الحلفاء الأوروبيين الذين تمسكوا بالاتفاق في ذلك الوقت. واعتبرت أن هذه الخطوة قلّصت فرص الحلول الدبلوماسية وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والاقتصادي، ما انعكس على استقرار المنطقة وأمنها.
وأكدت بيلوسي أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية، مشيرة إلى أن العودة إلى طاولة المفاوضات تتطلب إرادة سياسية متبادلة وضمانات واضحة تساهم في إعادة بناء الثقة. كما شددت على أهمية العمل الجماعي مع الشركاء الدوليين لتفادي مزيد من التوتر، وتحقيق توازن يحفظ الأمن والاستقرار ويمنع انتشار الأسلحة النووية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نانسي بيلوسي ترجح ترشح رام إيمانويل للرئاسه الأميركيه في 2028
بيلوسي تنتقد خطاب ترامب وتؤكد أنه مليء بالأكاذيب