الأبحاث ذات الجودة

حققت المملكة أكبر نمو في المنطقة في إنتاج الأبحاث ذات الجودة العالمية عام 2015، والتي رصدها موقع Nature Index، ودفع المملكة إلى منصب قيادي، وأوضح الموقع أن المملكة لديها تعاون كبير ومثمر مع القوى الدولية، ونظرًا لما حققته من إنجازات علمية، فقد التفتت إليها الأنظار لتصبح لاعبًا عالميا في مجال العلوم.

وقد احتلت المملكة الترتيب 31 عالميًا في مجال الأبحاث العلمية ذات الجودة بواقع 457 بحثًا علميًا منشورًا في أشهر المجلات العلمية المحكمة، وجاءت هذه الإحصائية التي رصدت من تاريخ 1 مارس 2015 إلى الـ29 من فبراير 2016، وقد خلت القائمة من الدول العربية باستثناء المملكة، فيما احتلت المرتبة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية.

ويشير الموقع إلى أن معظم هذا النمو يمكن أن يعزى إلى خمس مؤسسات في جميع أنحاء المملكة تابعة لجامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاوست).

وأقامت هذه المؤسسات تعاونا مع 89 بلدا في عام 2015، وأدت الزيادة السريعة في البلاد في رفع المؤشر. ولا تزال الولايات المتحدة والصين والقادة العالميون في مجال العلوم، لتشكل الجزء الأكبر من التعاون مع المملكة العربية السعودية