القليوبية – محمد صالح
أكّد مصدر أمني أنّ أجهزة الأمن في القليوبية بالتنسيق مع إدارة الأمن الوطني، ألقت القبض على أكثر من 20 شخصًا من المشتبه في تورطهم في حادث الهجوم على نقطة إطفاء شبين القناطر.
من جانبها، بدأت الأجهزة الأمنية في التوصل لخيوط مهمة تكشف عن الجناة المتهمين في واقعة الهجوم المسلح على نقطة إطفاء شبين القناطر، وذلك بعد العثور على حقيبة ذخيرة وتليفون خاص بأحد المتهمين وجاكت وسماعة أذن لهاتف محمول.
وأوضح المصدر أنّه من المتوقع أن يتم تفريغ محتويات الهاتف المحمول والشريحة الخاصة به للتوصل لشخصية مستخدمه ما يسهل عملية الإيقاع خلال الساعات القليلة المقبلة.
من جانبها أمرت نيابة شبين القناطر بإرسال الأحراز التي تم العثور عليها في مكان الحادث للمعمل الجنائي، لفحصها وتفريغ التليفون ورفع البصمات، فيما تم التحفظ على 14 فارغ لطلقات الخرطوش وإجراء معاينة تصويرية لموقع الحادث.
واستمع فريق النيابة برئاسة مدير نيابة شبين القناطر عبدالناصر علي، لأقوال شهود العيان وعامل الصرف الصحي المصاب وتسلمت النيابة مذكرة تحريات مباحث القليوبية التي توصلت إلى أن الجناة تسللوا إلى مكان النقطة لإشعال النيران في السيارة رقم "134 ب.ج.د" الخاصة برئيس النيابة العسكرية والتي يتم استيقافها داخل النقطة.
كما توصلت التحريات إلى أن المتهمين سكبوا البنزين عليها وعندما شرعوا في إشعال النيران رآهم أفراد القوة وعندما حاولوا الإمساك بهم فتح الجناة الرصاص وترجح التحريات اشتراك 4 أشخاص في الواقعة.
وقال عامل الصرف الصحي المصاب، ويدعى أحمد محمد عبدالعزيز (35 عامًا)، إنه سمع أصوات طلقات رصاص بالوحدة فهرع إلى مكان النقطة فوجد القوات تتبادل الرصاص مع مجموعة ملثمين فحاول الإمساك بأحدهم إلا أنه قام بضربه "بدبشك" البندقية فسقط على الأرض غارقا في دماءه.
كما كشفت مناظرة الطب الشرعي لجثة الشهيد عبدالفتاح محمود محمد، أنه تلقى رصاص خرطوش في الرقبة من مسافة قريبة. وقررت النيابة إرسال إخطار إلى نيابة العجوزة لسؤال أميني الشرطة المصابين في الحادث والمتواجدين الآن في مستشفى الشرطة للعلاج.


أرسل تعليقك